موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٢٨ - التاسع و مائة- إلى المهلب الدلّال
قبلنا أشياء يحكي عن فارس، و الخلاف بينه و بين عليّ بن جعفر حتّى صار يبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمنّ عليّ بما عندك فيهما، و أيّهما يتولّى حوائجي قبلك حتّى لا أعدوه إلى غيره، فقد احتجت إلى ذلك فعلت متفضّلا إن شاء اللّه.
فكتب (عليه السلام): ليس عن مثل هذا يسأل، و لا في مثله يشكّ، قد عظّم اللّه قدر عليّ بن جعفر، منعنا اللّه تعالى عن أن يقاس إليه، فاقصد عليّ بن جعفر بحوائجك، و اجتنبوا فارسا، و امتنعوا من إدخاله في شيء من أموركم أو حوائجكم، تفعل ذلك أنت و من أطاعك من أهل بلادك، فإنّه قد بلغني ما تموّه [١] به على الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه [٢].
التاسع و مائة- إلى المهلب الدلّال:
(١٠٠٨) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن الفضل [٣] بن كثير المدائنيّ، عن المهلب الدلّال [٤]، أنّه كتب إلى
[١] موّهت الشيء بالتشديد: إذا طليته بفضّة أو ذهب و تحت ذلك نحاس أو حديد، و منه التمويه و هو التلبيس. مجمع البحرين: ٦/ ٣٦٣ (موه).
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٢ رقم ١٠٠٥.
قطعة منه في (مدح عليّ بن جعفر) و (ذمّ فارس بن حاتم).
[٣] في الاستبصار: الفضيل.
[٤] لم نجد له ترجمة في الكتب الرجاليّة إلّا أنّ السيّد البروجردي (قدس سره) قال: كأنّه من السابعة.
الموسوعة الرجاليّة: ٧/ ١٠٦٤، و أما الراوي عنه أي الفضل بن كثير المدائنيّ هو الذي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي (عليه السلام) بعنوان الفضل بن كثير البغداديّ. رجال الطوسيّ:
٤٢١ رقم ٤، كما صرّح به الأردبيلي. جامع الرواة: ٢/ ٧، و السيّد الخوئي (قدس سره). معجم رجال