موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٢٠ - الثالث و مائة- إلى محمّد بن الفرج
الحكم في الجسم و هشام بن سالم في الصورة.
فكتب (عليه السلام): دع عنك حيرة الحيران، و استعذ باللّه من الشيطان [١]، ليس القول ما قال الهشامان [٢].
(٩٩٧) ٢- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): الحسين بن محمّد، عن المعلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد النوفلي قال لي محمّد بن الفرج: إنّ أبا الحسن كتب إليه: يا محمّد! أجمع أمرك، و خذ حذرك.
قال: فأنا في جمع أمري [و] ليس أدري ما كتب إليّ، حتّى ورد عليّ رسول حملني من مصر مقيّدا، و ضرب على كلّ ما أملك، و كنت في السجن ثمان سنين.
ثمّ ورد عليّ منه في السجن كتاب فيه: يا محمّد! لا تنزل في ناحية الجانب الغربي.
فقرأت الكتاب فقلت: يكتب إليّ بهذا و أنا في السجن، إنّ هذا لعجب، فما مكثت أن خلّي عنّي، و الحمد للّه.
قال: و كتب إليه محمّد بن الفرج يسأله عن ضياعه.
فكتب إليه: سوف تردّ عليك، و ما يضرّك أن لا تردّ عليك، فلمّا شخص محمّد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه، و مات قبل ذلك.
[١] في أمالي الصدوق و التوحيد: الشيطان الرجيم.
[٢] الكافي: ١/ ١٠٥، ح ٥. عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١/ ١٨٧، ح ١٣٨، و الوافي:
١/ ٣٩٠، ح ٣١٥.
أمالي الصدوق: ٢٢٨، ح ١.
التوحيد: ٩٧، ح ٢. عنه و عن الأمالي، البحار: ٣/ ٢٨٨، ح ٣.
قطعة منه في (صفات اللّه عزّ و جلّ) و (ذمّ هشام بن الحكم و هشام بن سالم).