موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٩٧ - الثالث و الثمانون- إلى المتوكّل
(٩٥٧) ٢- عليّ بن إبراهيم القمّيّ (رحمه الله): قال: حدّثني أبي قال: أمر المعتصم أن يحفر بالبطائيّة (البطانيّة) بئر، فحفروا ثلاثمائة قامة فلم يظهر الماء فتركه و لم يحفره.
فلمّا ولّى المتوكّل أمر أن يحفر ذلك البئر أبدا حتّى يبلغ الماء، فحفروا حتّى وضعوا في كلّ مائة قامة بكرة، حتّى انتهوا إلى صخرة فضربوها بالمعول [١] فانكسرت فخرج منها ريح باردة فمات من كان بقربها.
فأخبروا المتوكّل بذلك فلم يعلم بذلك ما ذاك.
فقالوا: سل ابن الرضا عن ذلك، و هو أبو الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام).
فكتب إليه يسأل عن ذلك.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): تلك بلاد الأحقاف، و هم قوم عاد الذين أهلكهم اللّه بالريح الصرصر [٢] [٣].
الاحتجاج: ٢/ ٤٩٨، ح ٣٣٠، بتفاوت يسير. عنه البحار: ٧٦/ ٩٦، ح ١.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٠٥، س ٢٢، بتفاوت. عنه مستدرك الوسائل: ١٨/ ٦٩، ح ٢٢٠٦٨، و البحار: ٥٠/ ١٧٢، س ٤، و ٧٦/ ٥٤، ح ٤٤.
عوالي اللئالي: ٢/ ١٥٥، ح ٤٣٢، و فيه: عن الحسن العسكريّ (عليه السلام) و هو غير صحيح، لأنّ المتوكّل لم يدرك أبا محمّد (عليه السلام).
فقه القرآن: ٢/ ٣٧٦، س ٨.
قطعة منه في (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل) و (سورة غافر: ٤٠/ ٨٤ و ٨٥) و (حدّ النصراني إذا فجر بامرأة مسلمة).
[١] المعول كمنبر: حديدة يحفر بها الجبال و الجمع المعاول. مجمع البحرين: ٥/ ٤٣٢ (عول).
[٢] الصرصر: صوّت و صاح أشدّ الصياح. لسان العرب: ٤/ ٤٥٠ (صرر).
[٣] تفسير القمّيّ: ٢/ ٢٩٨، س ٩. عنه حلية الأبرار: ٥/ ١٨، ح و البرهان: ٤/ ١٧٦، ح ٢، و نور الثقلين: ٥/ ١٧، ح ٢٨، و البحار: ١١/ ٣٥ ح ٤.