موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٨ - الحادية و العشرون- تحصيل الفرج
و جرب، و علمت أنّ الغسل في حمّام يزيل ذلك كلّه، أ ما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك؟ أو ما تكره أن لا تدخله فيبقى ذلك عليك؟
قال: بلى، يا ابن رسول اللّه!
قال: فذاك الموت هو ذلك الحمّام، و هو آخر ما بقي عليك من تمحيص [١] ذنوبك، و تنقيتك من سيّئاتك، فإذا أنت وردت عليه و جاوزته فقد نجوت من كلّ غمّ و همّ و أذى، و وصلت إلى كلّ سرور و فرح. فسكن الرجل، و استسلم و نشط، و غمض عين نفسه و مضى لسبيله [٢].
(٧٣٧) ٢- الحلوانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): اذكر مصرعك [٣] بين يدي أهلك، لا طبيب يمنعك، و لا حبيب ينفعك [٤].
الحادية و العشرون- تحصيل الفرج:
١- المسعوديّ (رحمه الله): حدّثني بعض الثقات قال: كان بين المتوكّل و بين بعض عمّاله من الشيعة معاملة، فعملت له مؤامرة ألزم فيها ثمانون ألف درهم ... فخرج التوقيع أن يقيّد بخمسين رطلا و يغلّ بخمسين و يوضع في أضيق الحبوس ... و كتبت بعد ذلك بخبري إلى أبي الحسن (عليه السلام).
[١] محّص اللّه العبد من الذنب: طهّره. مجمع البحرين: ٤/ ١٨٣ (محص).
[٢] معاني الأخبار: ٢٩٠، ح ٩. عنه البحار: ٦/ ١٥٦، ح ١٣.
الاعتقادات للصدوق: ٥٦، س بتفاوت.
قطعة منه في (عيادته (عليه السلام) المريض) و (حقيقة الموت).
[٣] الصرع: الطرح بالأرض. لسان العرب: ٨/ ١٩٧ (صرع).
[٤] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٤١، ح ١٩.
أعلام الدين: ٣١١، س ١٦.
عنه البحار: ٧٥/ ٣٦٩، ح ٤، و الأنوار البهيّة: ٢٨٦، س ١ و أعيان الشيعة: ٢/ ٣٩، س ١.