موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٣٧ - الثلاثون- إلى جعفر بن محمّد بن حمزة
عن ابن عمّ له، كانت له جارية تخدمه، فكان يطأها، فدخل يوما منزله فأصاب فيها رجلا يخدمه، فاستراب بها، فهدّد الجارية، فأقرّت أنّ الرجل فجر بها، ثمّ أنّها حبلت، فأتت بولد.
فكتب (عليه السلام): إن كان الولد لك، أو فيه مشابهة منك فلا تبعهما، فإنّ ذلك لا يحلّ لك، و إن كان الابن ليس منك، و لا فيه مشابهة منك فبعه و بع أمّه [١].
الثلاثون- إلى جعفر بن محمّد بن حمزة:
(٨٦٠) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد بن حمزة [٢] قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام): أسأله أنّ مواليك اختلفوا في العلم؛ فقال بعضهم: لم يزل اللّه عالما قبل فعل الأشياء؛ و قال بعضهم: لا نقول لم يزل اللّه عالما لأنّ معنى يعلم يفعل؛ فإن أثبتنا العلم فقد أثبتنا في الأزل معه شيئا، فإن رأيت جعلني اللّه فداك! أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه و لا أجوزه.
فكتب (عليه السلام) بخطّه: لم يزل اللّه عالما تبارك و تعالى ذكره [٣].
[١] الاستبصار: ٣/ ٣٦٧، ح ١٣١٣.
تهذيب الأحكام: ٨/ ١٨٠، ح ٦٣١. عنه و عن الاستبصار، وسائل الشيعة: ٢١/ ١٦٨، ح ٢٦٨٠٩.
قطعة منه في (حكم من وطأ أمته و وطأها غيره فولدت).
[٢] احتمل النمازي (قدس سره) بكونه متّحدا مع جعفر بن محمّد بن حمزة العلوي الذي له مكاتبة إلى أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) كما في البحار: ٩٣/ ٣٣٩، ح ٢، و كشف الغمّة: ٢/ ٤٠٣ س ١٦.
و قال السيّد البروجردي (قدس سره): كأنّه من السابعة. الموسوعة الرجاليّة: ٤/ ٨٩.
فالظاهر أنّ المراد من الرجل هو العسكريّ أو الهادي (عليهما السلام).
[٣] الكافي: ١/ ١٠٧، ح ٥. عنه البحار: ٥٤/ ١٦٢، ح ٩٩، و الوافي: ١/ ٤٥٠، ح ٣٦٤.
قطعة منه في (علم اللّه عزّ و جلّ).