موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٢٠ - التاسع عشر- إلى أحمد بن محمّد بن عيسى
الثامن عشر- إلى أحمد بن القاسم:
(٨٣٣) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): عليّ، عن سعد بن عبد اللّه، عن أيّوب بن نوح قال: كتب أحمد بن القاسم إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، يسأله عن المؤمن يموت فيأتيه الغاسل يغسله، و عنده جماعة من المرجئة [١]، هل يغسله غسل العامّة و لا يعمّمه، و لا يصير معه جريدة؟
فكتب (عليه السلام): يغسله غسل المؤمن، و إن كانوا حضورا، و أمّا الجريدة فليستخف بها و لا يرونه، و ليجهد في ذلك جهده [٢].
التاسع عشر- إلى أحمد بن محمّد بن عيسى:
(٨٣٤) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى بن يزيد [٣] قال: كتبت: جعلت لك الفداء! تعلّمني
[١] المرجئة: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، و عن ابن قتيبة أنّه قال: هم الذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل، لأنّهم يقدّمون القول و يؤخّرون العمل. مجمع البحرين: ١/ ١٧٧ (رجا).
[٢] تهذيب الأحكام: ١/ ٤٤٨، ح ١٤٥١. عنه وسائل الشيعة: ٣/ ٢ ح ٢٩٢٦، و الوافي: ٢٤/ ٣٢٦، ح ٢٤١٢٣.
قطعة منه في (حكم غسل الميّت في حال التقيّة).
[٣] قال السيّد الخوئي (قدس سره): و في بعض النسخ أحمد بن محمّد بن عيسى، عن يزيد، و لا يبعد صحّة تلك النسخة، و أحمد بن محمّد بن عيسى هو الأشعريّ. معجم رجال الحديث: ٢/ ٣١٨، رقم ٩٠٤.
نقول: و أمّا يزيد فلم نجد له ترجمة في الكتب الرجاليّة.
قال السيّد البروجردي (قدس سره): لم يعلم طبقته. الموسوعة الرجاليّة: ٤/ ٣٩٤.