موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١١٠ - الثاني عشر- إلى أبي منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ
السلام على سليمان مولى الحسين بن أمير المؤمنين، و لعن اللّه قاتله سليمان بن عوف الحضرميّ.
السلام على قارب مولى الحسين بن عليّ. السلام على منجح مولى الحسين بن عليّ.
السلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف: أ نحن نخلّي عنك؟ و بم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك، لا و اللّه حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا، و أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، و لا أفارقك، و لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، و لم أفارقك حتّى أموت معك، و كنت أوّل من شرى نفسه، و أوّل شهيد من شهداء اللّه [١] و قضى نحبه، ففزت بربّ الكعبة، شكر اللّه استقدامك و مواساتك إمامك، إذ مشى إليك و أنت صريع، فقال: يرحمك اللّه يا مسلم ابن عوسجة! و قرأ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [٢] لعن اللّه المشتركين في قتلك، عبد اللّه الضبابيّ، و عبد اللّه بن خشكارة البجليّ، و مسلم بن عبد اللّه الضبابي.
السلام على سعد بن عبد اللّه الحنفيّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف: لا و اللّه؛ لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فيك، و اللّه لو أعلم أنّي أقتل ثمّ أحيا، ثمّ أحرق ثمّ أذرى، و يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك، حتّى ألقى حمامي دونك، و كيف أفعل ذلك و إنّما هي موتة أو قتلة واحدة، ثمّ هي بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها
[١] في البحار: أوّل شهيد شهد للّه و قضى نحبه.
[٢] الأحزاب: ٣٣/ ٢٣.