درر الفوائد في شرح الفرائد
(١)
مقدمة
٢ ص
(٢)
تتمة المقصد الثاني الظن
٣ ص
(٣)
(فى حجية الاجماع المنقول بخبر الواحد)
٣ ص
(٤)
فى مدرك حجية الاجماع المحصل
٤ ص
(٥)
فى ان الاجماع المنقول بخبر الواحد من جملة الظنون الخارجة عن الاصل
٧ ص
(٦)
فى ان الاجماع له اقسام كثيرة بعبارات مختلفة
٨ ص
(٧)
فى الاجماع البسيط و المركب
١١ ص
(٨)
فى بيان عدم الملازمة بين حجية الخبر و الاجماع
١١ ص
(٩)
فى دلالة آية النبأ على حجية خبر الواحد
١٣ ص
(١٠)
فى الاشكال على دلالة آية النبأ و الجواب عنه
١٦ ص
(١١)
فى معنى الاجماع لغة و اصطلاحا
٢٣ ص
(١٢)
فى معنى الاجماع فى اصطلاح الخاصة و العامة
٢٤ ص
(١٣)
فى وجه حجية الاجماع عند الخاصة
٢٨ ص
(١٤)
فى انقلاب اصطلاح الخاصة فى الاجماع الى اصطلاح آخر
٣٢ ص
(١٥)
فى بيان وجوه حجية الاجماع
٣٤ ص
(١٦)
فى بيان المسامحة فى اطلاق الاجماع على اتفاق جماعة كان الامام
٤٠ ص
(١٧)
فى الوجوه التى استند اليها الحاكى للاجماع فى نقله
٤٣ ص
(١٨)
فى بيان مستند علم الحاكى بقول الامام
٤٦ ص
(١٩)
فى نقل كلام المحقق الداماد
٥٥ ص
(٢٠)
فى بيان اقسام الحدس لمدعى الاجماع
٥٨ ص
(٢١)
فى نقل كلام السيد المحقق السيد محسن الكاظمى
٦٤ ص
(٢٢)
فى الوجوه التى ينحصر فيها محمل نقل الاجماعات
٧٠ ص
(٢٣)
فى بيان وجه الاجماعات المتعارضة
٧٣ ص
(٢٤)
فى اجماع الاصحاب على انه لا يقع الطلقتان او الطلقات الثلاث فى مجلس واحد
٧٨ ص
(٢٥)
فى نقل كلام الحلى فى الفتوى بالمضايقة
٨٠ ص
(٢٦)
فى وجوه تأويل الاجماعات لاجل مشاهدة المخالف فى مواردها
٨٤ ص
(٢٧)
فى نقل كلام المحقق السبزوارى فى توجيه الاجماعات المنقولة
٨٨ ص
(٢٨)
فى توجيه الاجماعات المنقولة
٩٣ ص
(٢٩)
فى نقل كلام المحقق التسترى فى وجه حجية الاجماع
١٠١ ص
(٣٠)
فى اثبات حجية نقل السبب الكاشف و جواز التعويل عليه
١٠٤ ص
(٣١)
فى نقل كلام المحقق التسترى
١١١ ص
(٣٢)
فى بيان حكم تعدد ناقل الاجماع
١١٤ ص
(٣٣)
فى بيان اعتراض الشيخ
١١٨ ص
(٣٤)
من جملة الظنون التى توهم حجيتها بالخصوص الشهرة
١٢٥ ص
(٣٥)
فى حجية الشهرة و اقسامها
١٢٥ ص
(٣٦)
فى دلالة بعض الروايات على حجية الشهرة الفتوائية
١٢٩ ص
(٣٧)
فى الجواب عن الروايات الدالة على حجية الشهرة
١٣١ ص
(٣٨)
من جملة الظنون الخارجة بالخصوص عن اصالة حرمة العمل بغير العلم خبر الواحد
١٣٤ ص
(٣٩)
فى بيان الخلاف فى حجية الخبر الواحد فى المقامين
١٣٧ ص
(٤٠)
فى بيان الادلة الدالة على المنع من العمل بالخبر الواحد
١٤١ ص
(٤١)
فى بيان ان الاخبار التى استدل النافون على اقسام
١٤٤ ص
(٤٢)
من جملة ادلة النافين هو الاجماع الذى ادعاه السيد المرتضى ره
١٥٠ ص
(٤٣)
فى الجواب عن الآيات الدالة على المنع من العمل بالخبر الواحد
١٥١ ص
(٤٤)
فى الجواب عن الاخبار الدالة على المنع من العمل بخبر الواحد
١٥٢ ص
(٤٥)
فى توجيه حديث اختلاف اصحابى رحمة لكم
١٥٦ ص
(٤٦)
فى الجواب عن الاجماع الذى ادعاه السيد و الطبرسى
١٦٤ ص
(٤٧)
فى استدلال المشهور على حجية الخبر الواحد بالادلة الاربعة
١٦٥ ص
(٤٨)
فى تقريب الاستدلال على حجية الخبر بآية النبأ
١٦٧ ص
(٤٩)
فى بيان ان الامر بالتبين للوجوب الشرطى لا النفسى
١٧١ ص
(٥٠)
فى الاشكال الوارد على الاستدلال بآية النبأ
١٧٣ ص
(٥١)
فى بيان الايراد الثانى من الايرادين المشهورين على آية النبأ
١٧٩ ص
(٥٢)
فى بيان النسبة بين المفهوم و التعليل فى آية النبأ
١٨١ ص
(٥٣)
فى بيان تعارض المفهوم و التعليل فى آية النبأ
١٨٤ ص
(٥٤)
فى دفع التنافى بين المفهوم و التعليل
١٨٧ ص
(٥٥)
فى الاشكالات التى اوردت على آية النبأ و هى قابلة للدفع عنها
١٨٩ ص
(٥٦)
من الاشكالات التى لا تختص بمفهوم آية النبأ اشكال شمول ادلة الحجية للاخبار الحاكية لقول الامام
١٩٥ ص
(٥٧)
فى بيان ان التعبد بحجية الخبر يتوقف على ان يكون المخبر به بنفسه حكما شرعيا او ذا اثر شرعى
٢٠٠ ص
(٥٨)
فى بيان ان العمل بمفهوم آية النبأ فى الاحكام الشرعية لا يجامع القول بوجوب الفحص عن المعارض
٢٠٦ ص
(٥٩)
من الاشكالات التى تختص بآية النبأ هو ان مفهومها غير معمول به فى الموضوعات الخارجية التى منها مورد الآية
٢٠٩ ص
(٦٠)
فى بيان الايراد الذى نقل عن غاية المبادى للشهيد الثانى
٢١١ ص
(٦١)
فى بيان ان المراد بالفاسق مطلق الخارج عن طاعة اللّه و لو بالصغائر
٢١٣ ص
(٦٢)
فى بيان انه قد استدل بمنطوق آية النبأ على حجية خبر غير العادل اذا حصل الظن من الخارج بصدقه
٢١٥ ص
(٦٣)
فى انقسام الخبر الواحد باعتبار اختلاف احوال رواته الى اربعة اقسام
٢١٦ ص
(٦٤)
من الآيات التى استدل بها على حجية خبر الواحد آية النفر
٢٢٠ ص
(٦٥)
فى تفسير كلمة الفرقة و الطائفة
٢٢٢ ص
(٦٦)
فى الاشكال الوارد على الاستدلال بآية النفر
٢٢٤ ص
(٦٧)
فى بيان الاقوال التى ذكرت فى تفسير آية النفر
٢٢٥ ص
(٦٨)
فى الجواب عن الاشكال الوارد على آية النفر
٢٢٦ ص
(٦٩)
فى بيان الاخبار التى تدل على ظهور آية النفر فى وجوب التفقه و الانذار
٢٢٨ ص
(٧٠)
من الاخبار التى تدل على ان آية النفر ظاهرة فى وجوب التفقه رواية عبد المؤمن الانصارى
٢٣٢ ص
(٧١)
فى استدلال بعض الاعلام على حجية الخبر الواحد بالنبوى المشهور
٢٣٩ ص
(٧٢)
فى الاستدلال على حجية الخبر الواحد بآية الكتمان
٢٤١ ص
(٧٣)
فى الاستدلال على حجية الخبر الواحد بآية السؤال
٢٤٤ ص
(٧٤)
فى الاستدلال على حجية الخبر الواحد بآية الاذن
٢٥٠ ص
(٧٥)
فى الاشكال الوارد على الاستدلال بآية الاذن
٢٥٣ ص
(٧٦)
فى نقل كلام صاحب بحر الفوائد
٢٥٥ ص
(٧٧)
فى تفسير القسامة
٢٥٧ ص
(٧٨)
فى توجيه الرواية المشتملة على قصة اسماعيل
٢٥٩ ص
(٧٩)
فى الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالسنة
٢٦١ ص
(٨٠)
فى بيان دلالة رواية من كان من الفقهاء صائنا لنفسه الخ على قبول قول من عرف بالتحرز عن الكذب
٢٧٢ ص
(٨١)
فى تفسير النصب لغة و اصطلاحا
٢٧٣ ص
(٨٢)
فى توضيح رواية من حفظ على امتى اربعين حديثا الخ
٢٧٩ ص
(٨٣)
فى الفرق بين الخبر المستفيض و المتواتر و ان التواتر على اقسام ثلاثة
٢٨٠ ص
(٨٤)
فى المراد من حفظ الحديث و الرواية
٢٨١ ص
(٨٥)
فى بيان انه هل يعتبر العدالة فى حجية الخبر ام لا
٢٨٥ ص
(٨٦)
فى الاستدلال على حجية الخبر بالاجماع
٢٨٧ ص
(٨٧)
فى بيان بعض الاصطلاحات
٢٨٩ ص
(٨٨)
فى تفسير التناسخ
٢٩٧ ص
(٨٩)
فى تفسير الجبر و اقسامه و الغلاة و أقسامه
٢٩٨ ص
(٩٠)
فى تفسير اصحاب الجملة
٣٠١ ص
(٩١)
فى بيان ان النزاع بين الشيخ و السيد فى العمل بالخبر الواحد لفظية لا معنوية
٣١١ ص
(٩٢)
فى بيان وجه اختلاف الاصحاب فى الاصول و الفروع
٣١٥ ص
(٩٣)
فى نقل كلام صاحب الفوائد المدنية
٣٢٤ ص
(٩٤)
ممن ادعى الاجماع على العمل باخبار الآحاد المحدث المجلسى
٣٣١ ص
(٩٥)
فى بيان عدد اصحاب الاجماع
٣٣٦ ص
(٩٦)
فى بيان افراط البعض فى العمل بخبر الواحد
٣٣٩ ص
(٩٧)
من جملة القرائن التى دلت على ان الاصحاب يعملون بالخبر الواحد ما ذكره الشهيد فى الذكرى
٣٤١ ص
(٩٨)
فى بيان ان الغرض من نقل كلمات الاصحاب اثبات اتفاقهم على العمل بالخبر الواحد الغير العلمى
٣٤٣ ص
(٩٩)
فى بيان ان تحقق الاجماع فى مسئلة حجية الخبر الواحد مما لا اشكال فيه
٣٤٦ ص
(١٠٠)
فى الوجه الثانى من وجوه تقرير الاجماع على حجية الخبر الواحد
٣٤٨ ص
(١٠١)
فى الوجه الثالث من وجوه تقرير الاجماع على حجية الخبر الواحد
٣٥٠ ص
(١٠٢)
من جملة الادلة على حجية الخبر الواحد استقرار طريقة العقلاء طرا على الرجوع به
٣٥٣ ص
(١٠٣)
فى بيان الاشكال الوارد على طريقة العقلاء و الجواب عنه
٣٥٥ ص
(١٠٤)
فى بيان ان الاصول على قسمين لفظى و عملى
٣٥٧ ص
(١٠٥)
فى بيان ان الوجه الخامس من وجوه الاجماع الاجماع العملى
٣٦٠ ص
(١٠٦)
فى تفسير الهمج الرعاع
٣٦٢ ص
(١٠٧)
(فائدتان)
٣٦٧ ص
(١٠٨)
فى الاستدلال على حجية الخبر بالدليل العقلى
٣٦٩ ص
(١٠٩)
فى ضبط لفظ الكلينى
٣٧٥ ص
(١١٠)
فى الاشكال الوارد على الدليل العقلى
٣٧٩ ص
(١١١)
فى بيان اقسام العلم الاجمالى
٣٨٠ ص
(١١٢)
فى بيان الوجه الثانى من الوجوه العقلية
٣٨٤ ص
(١١٣)
فى بيان الوجه الثالث من الوجوه العقلية
٣٨٦ ص
(١١٤)
فى الاشكال الوارد على الوجه الثالث من الوجوه العقلية
٣٨٧ ص
(١١٥)
فى نقل كلام صاحب الكفاية
٣٨٨ ص
(١١٦)
فى بيان ان المراد من السنة قول المعصوم او فعله او تقريره
٣٨٩ ص
(١١٧)
فى بيان دليل الانسداد الكبير و الصغير
٣٩٠ ص
(١١٨)
فهرس ما فى الجزء الثانى من شرح الفرائد
٣٩٣ ص
(١١٩)
من منشورات مكتبة بصيرتى
٤٠٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ٣٧٢ - فى الاستدلال على حجية الخبر بالدليل العقلى

(و الحاصل) ان الظاهر انحصار مدارهم على ابداع ما سمعوه من صاحب الكتاب او ممن سمعه منه فلم يكونوا يودعون الا ما سمعوا و لو بوسائط من صاحب الكتاب و لو كان معلوم الانتساب مع اطمينانهم بالوسائط و شدة وثوقهم بهم حتى انهم ربما كانوا يتبعونهم فى تصحيح الحديث و ردّه كما اتفق للصدوق بالنسبة الى شيخه ابن الوليد (قدس سرهما) و ربما كانوا لا يثقون بمن يوجد فيه قدح بعيد المدخلية فى الصدق و لذا حكى عن جماعة التحرز عن الرواية عمن يروى من الضعفاء و يعتمد المراسيل و ان كان ثقة فى نفسه كما اتفق بالنسبة الى البرقى بل يتحرزون عن الرواية عمن يعمل بالقياس مع ان عمله لا دخل له بروايته كما اتفق بالنسبة الى الاسكافى حيث ذكر فى ترجمته انه كان يرى القياس فترك رواياته لاجل ذلك و كانوا يتوقفون فى روايات من كان على الحق فعدل عنه و ان كانت كتبه و رواياته حال الاستقامة حتى اذن لهم الامام (عليه السلام) او نائبه كما سألوا العسكرى (عليه السلام) عن كتب بنى فضال و قالوا ان بيوتنا منها ملاء فاذن لهم و سألوا الشيخ أبا القاسم بن روح عن كتب ابن عذافر التى صنفها قبل الارتداد عن مذهب الشيعة حتى اذن لهم الشيخ فى العمل بها و الحاصل ان الامارات الكاشفة عن اهتمام اصحابنا فى تنقيح الاخبار فى الازمنة المتأخرة عن زمان الرضا (عليه السلام) اكثر من ان يحصى و يظهر للمتتبع و الداعى الى شدة الاهتمام مضافا الى كون تلك الروايات اساس الدين و بها قوام شريعة سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) و لهذا قال الامام (عليه السلام) فى شأن جماعة من الرواة لو لا هؤلاء لاندرست آثار النبوة و ان الناس لا يرضون بنقل ما لا يوثق به فى كتبهم المؤلفة فى التواريخ التى لا يترتب على وقوع الكذب فيها اثر دينى بل و لا دنيوى فكيف فى كتبهم المؤلفة لرجوع من يأتى اليها فى امور الدين على ما اخبرهم الامام (عليه السلام) بانه يأتى على الناس زمان هرج لا يأنسون إلّا بكتبهم.


(اقول) ملخص الكلام انه من تتبع فى احوال الرواة فى تراجمهم من حيث شدة اهتمامهم و مواظبتهم على حفظ الاحاديث و اخذها من الكتب المعتبرة