توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٧٠ - كتاب الحجّة
غيره نادراً، فقد يخطر بالبال وقوع تعليق في السند بحذف «محمّد بن يحيى» عن صدره، لكنّه خارج عن منهج المصنّف ١؛ إذ كان دأبه ذكر أوّل السند المعلّق في السند المعلّق عليه، فلا ينفع الالتزام بالتعليق في حلّ غرابة السند.
تنبيه سيّدنا دام ظلّه على غرابة السند مع بيان إشكال آخر
هذا، و قد تنبّه [١] لغرابة السند في المطبوعة سيّدنا «دام ظلّه» فعلّق عليه قائلًا: «لم أجد رواية الكليني عن محمّد بن الحسين في مورد، و في بعض النسخ: محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسين، و هو الظاهر بل المقطوع، و محمّد بن الحسن هو الصفّار و محمّد بن الحسين هو ابن أبي الخطّاب، و قد روى هذا الخبر في بصائر الدرجات: الجزء ٤، الباب ٦، الحديث ١ [١٩٣/ ١] عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان ... و رواية الصفّار عن ابن أبي الخطّاب و روايته عن محمّد بن سنان شائع ذائع» انتهى.
لكن يبقى في السند إشكال آخر أشار إليه سيّدنا «دام ظلّه» أيضاً بالقول:
أنّ الكليني لا يروي عن الصفّار مباشرةً، بل يروي عنه بتوسّط محمّد بن
كلام حول محمد بن الحسن الوارد في السند و عدم كونه الصفّار
يحيى أو أحمد بن محمّد أو كليهما، و أمّا محمّد بن الحسن- شيخ الكليني الذي يروي عن سهل بن زياد كثيراً و عن عبد اللّه بن الحسن العلوي قليلًا و عن
[١]- أشار في تجريد أسانيد الكافي ١: ٣٥٤/ ٩ أيضاً إلى ذلك بالقول: «لو كان محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسين- عكس هذا- لكان أقرب».