توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٦١
محمّد بن القاسم بن الفضيل، الذي ظاهر الروايات عدم حضوره عند ما كان عليّ بن أسباط يسأل الرضا (عليه السلام).
و لعلّ المراد من محمّد بن عليّ بن فضّال هنا نفس ما روى عنه معاوية بن حكيم عن أبي الحسن (عليه السلام) في التهذيب ٣: ٢٨٠/ ٨٢٤ [١]، فكأنّه أخ للحسن بن عليّ بن فضّال كان قد حجّ معه، و يحتمل- بعيداً- كون المراد من محمّد في الكافي هو محمّد بن الحسن بن عليّ بن فضّال، ففي نسبه سقط أو اختصار، فافهم.
الثالث: في مرجع ضمير قال في «قال: بعد العصر»
و ثالثاً: في مرجع الضمير في «قال: بعد العصر».
فقد ذكر في مرآة العقول: ١٨/ ٢٨٢ أنّه محمّد بن القاسم و تبعه في هامش المطبوعة، و هو سهو، كأنّه نشأ من تخيّل كون المراد من «محمّد» قبله هو محمّد بن القاسم، و قد عرفت عدم صحّة هذا التخيّل و كون محمّد هو: محمّد بن عليّ بن فضّال.
و الظاهر زيادة «قال»، كما لم يرد في التهذيب، و من ملاحظة قرب الاسناد يظهر منشأ الزيادة؛ حيث وردت فيه كلمة «قال» قبل «بعد العصر»، و لم ترد الكلمة بعده، مع أنّ من الواضح لزوم الكلمة هناك، فلعلّ كلمة «قال»- التي موضعها كانت بعد «بعد العصر»- سقطت من النسخة فأدرجت سهواً قبله- كما في نقل قرب الاسناد- و جمع بين النسخة الصحيحة و النسخة المصحّفة في الكافي، فوقع فيه الزيادة، و بالتالي وقع الإبهام في مرجع الضمير، و لم نحصل على تفسير آخر لمرجع الضمير من دون تكلّف، و
[١]- و لا دليل على وقوع التحريف هنا، كما احتمله في معجم رجال الحديث ١٦: ٣٣٥.