توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٠ - الرابع وقوع التحريف أو احتماله في السند و ارتباطه بإحدى الحالات الأربعة
الرابع: وقوع التحريف أو احتماله في السند و ارتباطه بإحدى الحالات الأربعة
ربما لم تكن في ظاهر السند إحدى الحالات الأربعة، لكن في السند تحريف أو احتماله، فيرد دور احتمال وقوع إحدى الحالات، و مثاله:
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن محمّد بن أبي حمزة، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) .... [١] لقد أوردنا هنا السند في الكتاب، فأثبتنا وقوع التحريف فيه و كون الصواب: العطف بدل «عن» بعد الحسين بن عثمان فيرد احتمال التحويل في السند، و كون الحسين بن عثمان راوياً عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مباشرةً.
أمثلة أخرى:
الكافي ٢: ١٦٦/ ٧، ٦١٦/ ١٠.
ربما كان التحريف الواقع في السند منشأً لاحتمال إحدى الحالات، فاذا ارتفع التحريف فلا وجه لاحتمالها، و مثاله:
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه و محمّد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ...، [٢] في السند هنا تحريف، و الصواب: عن محمّد بن يحيى، فتحريف السند أوجب توهّم وقوع التحويل في السند، فأوردنا السند و أشرنا إلى ما هو الصواب فيه كي يرتفع احتمال التحويل رأساً.
مثال آخر: الكافي ٥: ٩٣/ ٤.
ثمّ إنّا خصّصنا لتفكيك الأسناد المحوّلة الفصل الأوّل من الباب الثاني، لكن إذا كان أصل وقوع التحويل غير مسلّم، بحثنا في الباب الأوّل عن ذلك،
[١]- الكافي ٢: ٣٥١/ ٤.
[٢]- الكافي ٥: ٥٠/ ١٦.