توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٧١ - كتاب الصيام
السند المتقدّم، مع الفصل بين الضمير و مرجعه بسند آخر.
أولى الاحتمالات الاحتمال الأخير
منها: وقوع سقط في السند، و هذا أولى الاحتمالات، لكنّ الكلام في الساقط، فيحتمل كونه «أبيه عن ابن أبي عمير»؛ فإنّ عليّ بن إبراهيم يروي عن ابن أبي عمير بواسطة أبيه إبراهيم بن هاشم فيما لا يحصى كثرةً من الروايات، و قد تقدّمت الإشارة إلى ورود الحديث- المظنون الاتّحاد مع هذا الحديث- في التهذيب عن طريق هارون بن مسلم، عن ابن أبي عمير، عن صالح بن عبد اللّه.
و أمّا احتمال كون الساقط هو «هارون بن مسلم عن ابن أبي عمير» فبعيد بعد عدم توسّط هارون بن مسلم بين عليّ بن إبراهيم و ابن أبي عمير في موضع.
حصيلة الكلام:
الظاهر وقوع الاختلال في السند
و الحاصل: أنّ وقوع الاختلال في السند ظاهر، و أمّا أصل السند فغير معلوم، و اللّه أعلم.
١٤٣/ ٥٩/ ١- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سهل ....
١٤٣/ ٥٩/ ٢- أحمد بن محمّد، عن عليّ بن محمّد .... (معلّق)
١٤٦/ ٦١/ ٤- الحسن بن عليّ الهاشمي، عن محمّد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن [الحسن بن عليّ] الوشّاء، قال: حدّثني نجبة بن الحارث العطّار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ....
١٤٦/ ٦١/ ذيل ٤- قال نجبة: فسألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) .... (معلّق)
١٤٦/ ٦١/ ٥- [و] عنه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ....