توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٥٧
يعرّس، فأمره الرضا (عليه السلام) أن ينصرف فيعرّس.
٥٦٥/ ٢٢٤/ ٣: أبو عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي، عن عليّ بن أسباط [١]، عن محمّد بن القاسم بن الفضيل، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك، إنّ جمّالنا مرّ بنا و لم ينزل المعرّس، فقال: لا بدّ أن ترجعوا إليه، فرجعت إليه.
٥٦٦/ ٢٢٤/ ٤- و عنه، عن ابن فضّال، قال: قال عليّ بن أسباط لأبي الحسن (عليه السلام)- و نحن نسمع-: إنّا لم نكن عرّسنا، فأخبرنا ابن القاسم بن الفضيل أنّه لم يكن عرّس، و أنّه سألك فأمرته بالعود إلى المعرّس فيعرّس فيه، فقال: نعم، فقال له: فإنّا انصرفنا فعرّسنا، فأيّ شيء نصنع؟ قال: تصلّي فيه و تضطجع، و كان أبو الحسن (عليه السلام) يصلّي بعد العتمة فيه، فقال له محمّد: فإن مرّ به في غير وقت صلاة مكتوبة؟ قال: بعد العصر. قال: سئل أبو الحسن (عليه السلام) عن ذا، فقال: ما رخّص في هذا إلّا في ركعتي الطواف؛ فإنّ الحسن بن عليّ (عليه السلام) فعله، و قال: يقيم حتّى يدخل وقت الصلاة. قال: فقلت له جعلت فداك، فمن مرّ به بليل أو نهار: يعرّس فيه، أو إنّما التعريس بالليل؟ فقال: إن مرّ به بليل أو نهار فليعرّس فيه. (معلّق)
توضيح: الظاهر إشارة الأحاديث الثلاثة إلى واقعة واحدة، و كون المراد من بعض أصحابنا في الحديث ٢ هو محمّد بن القاسم بن الفضيل، المعبّر عنه بابن القاسم بن الفضيل في الحديث ٤.
[١]- نقله في الفقيه ٢: ٥٦٠/ ٣١٤٦ معلّقاً عن عليّ بن مهزيار، عن محمّد بن القاسم بن الفضيل ... و احتمال أخذ الخبر من الكافي- ككثير من أحاديث كتاب الحجّ من الفقيه- و كون مهزيار سهواً- صوابه أسباط- غير بعيد، فلاحظ.