توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٠٨
و كأنّ قوله: «و في رواية أبي بصير»- في ذيل الرقم ٣٠- من كلام معاوية بن عمّار.
و في الكتاب المطبوع باسم نوادر القمّي: ١٣٧/ ٣٥٧- في أوّل مناسك الحجّ-: صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)- في قوله تعالى: «اذكروا اللّه ذكراً كثيراً ...»- ... [١] ثمّ أورد قطعات مختلفةً في مناسك الحجّ و ما يرتبط به.
و في التهذيب ٥: ١٠٤/ ٣٣٨- فيما قبل رواية إبراهيم بن أبي السمّال الماضية- بسنده عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال له أبو بصير: إنّ أهل مكّة أنكروا عليك أنّك لم تقبّل الحجر الأسود ....
و من المحتمل عدم حضور معاوية بن عمّار عند ما قال أبو بصير له (عليه السلام) هذا الكلام، بل إنّما سمعه من أبي بصير، و ليس قوله: «معاوية بن عمّار عن أبي
[١]- في بحار الأنوار ٩٣: ١٦٠/ ٣٨ و مستدرك الوسائل ٥: ٢٩٣/ ٥٨٩٨ من دون توسّط أبي بصير في السند، و كذا وردت جملة من القطعات المذكورة في النوادر في سائر المصادر بسندها عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
و من المحتمل أن يكون تفسير قوله تعالى- في رواية معاوية- مرويّاً بتوسّط أبي بصير، و سائر القطعات رواها معاوية مباشرةً، فلاحظ.