توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٨٣
معلّقاً عن مثنّى- عن كرب الصيرفي ...، و كأنّه مأخوذ من الكافي.
الكلام في قائل «قال: كنّا» و بيان احتمالاته
و كيف كان، فالكلام يقع في قائل «قال: كنّا»؛ إذ رجوع الضمير إلى كرب ينافي قوله: «فأرسل كرب»، و رجوعه إلى أحد الراويين المذكورين قبله لا يتمّ؛ اذ لازمه نقصان السند للراوي الآخر منهما.
و غاية ما يمكن في توجيه الخبر: إمّا القول بكون «قال» مصحّف «قالا»، و إمّا القول برجوع الضمير إلى عنوان «أحدهما»، و إمّا القول برجوعه إلى مثنّى؛ لكون لفظ الخبر عنه، و إنّما روى منصور بن حازم مضمونه، [١] و اللّه أعلم.
٢٣٤/ ٢١/ ١٠ (حيلولة)
٢٣٤/ ٢١/ ١٢- أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى ....
٢٣٤/ ٢١/ ١٣- صفوان [بن يحيى]، عن زياد أبي الحسن الواسطي .... (معلّق)
٢٣٥/ ٢١/ ١٤ (حيلولة)
[١]- ورد في الكافي ٤: ٢٣٦/ ١٨ بنفس الإسناد عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: أهدي لنا طائر مذبوح بمكّة فأكله أهلنا، فقال: لا يرى به أهل مكّة بأساً ...، و مثله في التهذيب ٥: ٣٧٦/ ١٣١١ بسند آخر عن صفوان، عن منصور ... و في الفقيه ٢: ٢٦١/ ٢٣٦٤- معلّقاً عن صفوان- عن منصور بن حازم ...، فيمكن ارتباطه مع الخبر المبحوث عنه، فلاحظ.