توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٩٤ - كتاب الصلاة
توضيح: ظاهر السند- بدواً- رجوع الضمير إلى عليّ بن إبراهيم، لكن لا يروي عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن أحمد، فالضمير راجع إلى أحمد بن إدريس، الراوي عن محمّد بن أحمد كثيراً.
٣١٩/ ٢٤/ ١ (حيلولة)
٣٢٢/ ٢٥/ ٥- جماعة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ....
٣٢٣/ ٢٥/ ٦- أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد .... (معلّق)
٣٢٣/ ٢٥/ ٩- أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب ....
٣٢٣/ ٢٥/ ١٠- أحمد، عن ابن محبوب .... (معلّق)
٣٣٠/ ٢٧/ ٢ (حيلولة)
٣٣٢/ ٢٧/ ١١- أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ....
كلام في بيان كيفيّة التعليق في السند
توضيح: أحمد بن محمّد هو ابن عيسى؛ بقرينة روايته عن الحسين بن سعيد، و ليس شيخاً للكليني، لكن ليس في الأسناد السابقة ما يمكن أن يكون هذا معلّقاً عليه إلّا في الحديث ٦؛ حيث أورد رواية أحمد بن إدريس و غيره، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن إسماعيل، و الظاهر في بادئ النظر التعليق عليه. [١]
[١]- هذا الاحتمال يتوقّف على ثبوت أحمد بن محمّد في الحديث ٦، و قد نفينا البعد في أن يكون الصواب: محمّد بن أحمد، بدل أحمد بن محمّد في بعض تعليقاتنا على الأسناد، و لا حاجة إلى تفصيل الكلام هنا.