توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٩١ - كتاب الحجّة
و عليه: فمن المحتمل كون الصغير في السندين المبحوث عنهما- الذين يرويهما أحمد بن إدريس- هو المحرّر.
لكن قد احتمل في قاموس الرجال ٣: ٤٨٢ كون المحرّر في رجال الكشّي محرّف «القمّي».
و هناك احتمال آخر، و هو: كون المحرّر محرّف السعدي، و من الجائز كون الصغير في السندين المبحوث عنهما أيضاً محرّف السعدي [١].
و كيف كان، فاحتمال التصحيف في وصف الصغير غير بعيد، و هو يؤيّد الاحتمال المذكور في ترتيب أسانيد الكافي من عدم توسّط شخص بين الحسين بن عبيد اللّه و محمّد بن إبراهيم الجعفري، و كون السند الثاني المبحوث عنه ممّا زيد في سنده.
حصيلة الكلام:
أنّ الظاهر صحّة نسخة «الحسين عن محمّد بن عبد اللّه» و السند معلّق
إذا عرفت هذا فلنرجع إلى السند الذي عقدنا هذا التوضيح للبحث عنه، فنقول: الظاهر كون النسخة الصحيحة فيه: الحسين عن محمّد بن عبد اللّه، و السند معلّق، و المراد من الحسين هو الحسين بن عبيد اللّه السعدي- الذي ورد عنوانه مصحّفاً في السند المتقدّم- و راويه هو أحمد بن إدريس، و لا إشكال في التعليق.
٤٤٦/ ١١١/ ٢١ (حيلولة)
٤٤٧/ ١١١/ ٢٤ (حيلولة)
[١]- ورد وصف السعدي للرجل في سند في تفسير القمّي ٢: ٣١٦ أيضاً، و قد صحّف فيه عبيد اللّه بعبد اللّه.