توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٣٤
قال: أمسى ظلمي مستجيراً بعفوك ...، فأورد دعاءً يشبه كثيراً هذا الدعاء.
الثالث: في المعطوف عليه لقوله: «ثمّ سل حاجتك»
و في رواية الكافي بحث ثالث، و هو: أنّه لا يعلم لقوله: «ثمّ سل حاجتك» معطوفاً عليه؛ لعدم تقدّم جملة طلبية يصحّ أن يكون هذا عطفاً عليها، و قد وقع نظير هذا الإشكال في رواية أخرى لعبد اللّه بن ميمون أيضاً، ففي الكافي ٢: ٥٢٧/ ١٦: بإسناده عن حمّاد بن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أنّ عليّاً (عليه السلام) كان يقول إذا أصبح: سبحان اللّه الملك ... ثمّ سل حاجتك، و أورده في البلد الأمين- كما في بحار الأنوار ٨٦: ٢٨٣/ ٤٦- و فيه:
ثمّ تسأل حاجتك تقضى إن شاء اللّه تعالى.
قال في مرآة العقول ١٢: ٢٥٣: «قوله: «ثمّ سل حاجتك» قيل: هو عطف على المفهوم من السابق؛ فإنّ النقل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) متضمّن لأمر المخاطب بقول مثله، فكأنّه قال: فقل هذا ثمّ سل حاجتك» انتهى.
و أشار إليه في بحار الأنوار في ذيل نقل الخبر عن البلد الامين.
الحاصل: في السند خلل، و إن خفي علينا تفصيله
و كيف كان، فالظاهر وقوع خلل في السند و إن خفي علينا تفصيله، و اللّه أعلم.
٤٦٧/ ١٦٦/ ٢ (حيلولة)
٤٦٧/ ١٦٦/ ٤- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد و أحمد بن محمّد، عن [الحسن] بن محبوب ....
٤٦٨/ ١٦٦/ ٥- أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد .... (معلّق)