توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٥٢ - كتاب فضل العلم
فرجّح عليّ بن الحكم الطريق الأوّل، فجعله الطريق الأصلي؛ لانتهائه إلى السائل عن الإمام (عليه السلام)، و لم يعتدّ باشتمال الطريق الثاني على مزية العلوّ و قلّة الواسطة، فأشار إلى الطريق الثاني بجملة معترضة بين «عبد اللّه بن أبي يعفور» و قوله: «سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام)»، ففي السند تحويل لا محالة.
و يحتمل- على بعد- كون السائل هو: الحسين بن أبي العلاء، و كان ابن أبي يعفور حاضراً في المجلس، فالضمير في «قال: سألت» راجع إلى الحسين بن أبي العلاء بينما رجع الضمير في الاحتمال السابق إلى عبد اللّه بن أبي يعفور، و ابن أبي يعفور في هذا الاحتمال يكون فاعلًا لحضر، بينما كان المفعول في الاحتمال السابق، و هذا الاحتمال يشترك مع الاحتمال الأوّل في التحويل و كيفيّته، و يختلف في السائل عن المعصوم (عليه السلام).
حصيلة الكلام حول «و حدّثني حسين بن أبي العلاء»
فالحاصل: أنّ قائل «و حدّثني ...» هو عليّ بن الحكم يروي الخبر عنه (عليه السلام) تارةً بواسطتين، و أخرى بواسطة واحدة، و هو حسين بن أبي العلاء، فعليه في السند تحويل.
٧٠/ ٢٢/ ١١ (حيلولة)