توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٢١ - كتاب الدعاء
احتمال التحريف فيها- أيضاً- موجود.
و يؤيّد ذلك: أنّ أحمد بن محمّد بن يحيى- مع كثرة روايته عن أبيه- لا يروي عن محمّد بن عيسى بتوسّط أبيه محمّد بن يحيى العطّار، بل روى كتب محمّد بن عيسى بن عبيد بتوسّط الحميري [١]، و كذا ورد عبد اللّه بن جعفر [٢] أو سعد [٣] بين أحمد بن محمّد بن يحيى و محمّد بن عيسى في طرق أخرى.
حصيلة الكلام:
أنّ الضمير في الحديث ٧ راجع إلى بعض أصحابه
و الحاصل: أنّه لا محيص عن القول برجوع الضمير في الحديث ٧ إلى بعض أصحاب محمّد بن يحيى.
٥٦٨/ ٥٦/ ١٨: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عمّار بن المبارك ...
٥٦٨/ ٥٦/ ١٩: أحمد بن محمّد، عن العوفي، عن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: عرض بي وجع في ركبتي فشكوت ذلك إلى أبي جعفر (عليه السلام) ....
في السند ١٩ إبهام و بيان منشأ الإبهام
توضيح: في السند إبهام؛ إذ لا يعلم المراد من أحمد بن محمّد فيه، هل هو أحمد بن محمّد بن عيسى- المتقدّم- أو أحمد بن محمّد العاصمي، أي: شيخ الكليني؟
و منشأ الإبهام أنّه لم نجد روايةً منهما عن العوفي، و لا رواية شخص آخر
[١]- رجال النجاشي: ٣٣٣/ ٨٩٦.
[٢]- رجال النجاشي: ٩٩/ ٢٤٨، ٢٢٧/ ٥٩٧، ٤٤٨/ ١٢٠٨.
[٣]- رجال النجاشي: ١٧٢/ ٤٥٣، ٢١٧/ ٥٦٦، ٤٥٣/ ١٢٢٧، كمال الدين ١: ٢٣١/ ٣٣، الخصال ٢: ٦٤٩/ ٤٤، و لاحظ أيضاً أمالي الصدوق، المجلس ٤٢/ ٩، الخصال ١: ٥٤/ ٧٣، و قسها مع السند الخامس المتقدّم عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢٢١/ ٣٨.