توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
تصدير
٥ ص
(٣)
مقدّمة المؤلّف
٩ ص
(٤)
بحث تمييز المشتركات في كتب المتأخّرين
١٢ ص
(٥)
الإمام البروجردي
١٤ ص
(٦)
كتابنا توضيح الأسناد و بحث فهم مفاد السند
١٦ ص
(٧)
منتقى الجمان و بحث فهم مفاد السند
١٨ ص
(٨)
موضوع الكتاب و الإشارة إلى أبوابه و فصوله
١٩ ص
(٩)
ما هو المراد من التحويل
٢٠ ص
(١٠)
ما هو المراد من التعليق و بيان أقسامه في الأسناد
٢٣ ص
(١١)
الأسناد المشتملة على الضمير و بيان أقسامه
٢٦ ص
(١٢)
الأسناد المشتملة على الإشارة
٣٠ ص
(١٣)
تنبيهات
٣١ ص
(١٤)
الأوّل عدم انحصار الكتاب بالحالات الأربعة المتقدّمة
٣١ ص
(١٥)
الثاني مباحث تمهيدية هامّة في الكتاب
٣٢ ص
(١٦)
الثالث البحث في الكتاب عمّا احتمل فيه إحدى الحالات الأربعة المتقدّمة
٣٨ ص
(١٧)
الرابع وقوع التحريف أو احتماله في السند و ارتباطه بإحدى الحالات الأربعة
٤٠ ص
(١٨)
الخامس نقل أسناد المصادر عن النسخ المصحّحة منها
٤١ ص
(١٩)
السادس الاكتفاء بذكر الجهات الغريبة في السند أو احتمالاته فيما لم يتيسّر لنا حلّ السند
٤١ ص
(٢٠)
السابع شكر و تقدير
٤٢ ص
(٢١)
مصطلحات الكتاب و رموزه
٤٣ ص
(٢٢)
المجلد الأوّل أسناد الكافي المجلّد الأوّل
٤٧ ص
(٢٣)
كتاب فضل العلم
٤٧ ص
(٢٤)
كتاب التوحيد
٥٣ ص
(٢٥)
كتاب الحجّة
٥٩ ص
(٢٦)
المجلّد الثاني من أسناد الكافي
١٠٢ ص
(٢٧)
كتاب الإيمان و الكفر
١٠٥ ص
(٢٨)
كتاب الدعاء
١٩٧ ص
(٢٩)
كتاب فضل القرآن
٢٢٩ ص
(٣٠)
كتاب العشرة
٢٣٩ ص
(٣١)
المجلّد الثالث من أسناد الكافي
٢٥١ ص
(٣٢)
كتاب الطهارة
٢٥٣ ص
(٣٣)
كتاب الحيض
٢٥٩ ص
(٣٤)
كتاب الجنائز
٢٦١ ص
(٣٥)
كتاب الصلاة
٢٨٩ ص
(٣٦)
كتاب الزكاة
٣١٧ ص
(٣٧)
المجلّد الرابع من أسناد الكافي
٣٤٢ ص
(٣٨)
أبواب الصدقة
٣٤٥ ص
(٣٩)
كتاب الصيام
٣٥٣ ص
(٤٠)
كتاب الحجّ
٣٧٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٣٩

سهو، و يحتمل- بعيداً- كونه من جهة الاقتصار على أحد‌

كلام للفاضل التستري (قدس سره) حول الاقتصار على أحد العدّة و إشكال العلّامة المجلسي (قدس سره) عليه‌

مواضع من التهذيب لم يتفطّن الشيخ (قدس سره) إلى وقوع تعليق في الأسناد‌

العدّة. [١]


[١]- نقل في ملاذ الأخبار ٨: ١٢٦ هذا الاحتمال عن الفاضل التستري و استشكل فيه بوجهين:

الأوّل: أنّ الشيخ نقل بعض الأخبار عن الكليني، عن أحمد بن محمّد، مع أنّه ابتدأ الكليني اعتماداً على سبق العدّة.

الثاني: محمّد بن يحيى إنّما يدخل في عدّة ابن عيسى و ليس في عدّة ابن خالد، و لا دليل على أنّ المراد بأحمد هنا هو ابن عيسى.

أقول: قد أثبتنا في محلّه: أنّ المراد من «عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد» في كتاب الحجّ من الكافي هو العدّة عن ابن عيسى.

و أمّا الوجه الأوّل، فمحصّله: أنّ الشيخ لا يتفطّن إلى وقوع البناء على الأسناد السابقة، و قد أشار إلى ذلك في: ١١٢ منه أيضاً نقلًا عن الفاضل التستري، و قال: «و لم نجد في كلام المصنّف حيث يتعرّض للنقل عن الكافي ما يدلّ على التنبّه لذلك».

أقول: راجعت إلى كتاب الحجّ من التهذيب فرأيت كثرة الأسناد المعلّقة المبدوّ بأحمد بن محمّد بالبناء على سابقه لم يتفطّن الشيخ (قدس سره) إلى ذلك عند أخذها من الكافي، فجعل محمّد بن يعقوب راوياً عن أحمد بن محمّد مباشرةً، مع كون الصواب توسّط عدّة من أصحابنا في البين، و هي: التهذيب ٥: ٤٧/ ١٤٤ (] الكافي ٤: ٣١٨/ ٤)، ١٠٥/ ٣٤١ (] الكافي ٤: ٤٠٨/ ٨)، ١١٩/ ٣٩١ (] الكافي ٤: ٤١٤/ ٧)، ١٤٧/ ٤٨٢ (] الكافي ٤: ٤٣٢/ ٥)، ١٤٩/ ٤٨٩ (] الكافي ٤: ٤٣٢/ ٢)، ٢٥٥/ ٨٦٤ (] الكافي ٤: ٥١٣/ ٤)، ٣٩١/ ١٣٦٨ (] الكافي ٤: ٤٤٦/ ٢) و التفاته (قدس سره) إلى ذلك و إضافته عدّة من أصحابنا إلى السند نادر جدّاً لم نجده في كتاب الحجّ إلّا في التهذيب ٥: ١٧٠/ ٥٦٦ (] الكافي ٤: ٤٤٣/ ٣).

لكن مع هذا كلّه هذه الأسناد لم تشتمل على الضمير و قياس ما نحن فيه عليها قياس مع الفارق؛ فإنّ إرجاع الضمير إلى وسط السند المتقدّم يلازم الالتفات إلى وقوع البناء في الإسناد على سابقه، و هذا بخلاف الأسناد التي لم تشتمل على الضمير؛ فإنّ الغفلة عن البناء على السابق فيها معقولة واقعة بكثرة عن الشيخ (قدس سره)، كما عرفت.

نعم، نفس تبديل «عدّة من أصحابنا» الواقع في سند الكافى إلى محمّد بن يحيى و الاقتصار عليه بعيد في نفسه، و لذلك استظهرنا كون التبديل واقعاً عن سهو لا عن تعمّد، و اللّه العالم.