توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٩ - موضوع الكتاب و الإشارة إلى أبوابه و فصوله
التعليق في الأسناد في طروّ النقيصة عليها، كما أشار في الفائدة السادسة منه إلى علّة وقوع الاشتباه و الإجمال في العناوين الواردة في الأسناد، و قد بيّن منشأ الإضمار بدون قرينة على تعيين المراد في نفس السند الموجود للحديث في هذه الفائدة و الفائدة الثامنة، و مقدّمة هذا الكتاب و متنه مشحونان بالفوائد الحسنة النافعة المبتكرة، جزاه اللّه عن الإسلام و أهله خير الجزاء.
موضوع الكتاب و الإشارة إلى أبوابه و فصوله
أهمّ أبحاث مفاد
السند في كتابنا
توضيح الأسناد يدور
حول: التحويل
و التعليق و الإضمار
و الإشارة
قد أشرنا أنّ موضوع الكتاب هو ما يرتبط بفهم مفاد الأسناد، و أهمّ أبحاثه يدور حول التحويل و التعليق و الإضمار و الإشارة، و قد خصّصنا فصولًا من الكتاب لدراسة هذه الحالات، فقد جعلنا كتابنا هذا على بابين [١]:
الباب الأوّل: التوضيح العام للاسناد المشكلة، و فيه فصول أربعة:
الفصل الأوّل: أسناد الكافي،
الفصل الثاني: أسناد التهذيب،
الفصل الثالث: أسناد الاستبصار،
الفصل الرابع: أسناد كتاب من لا يحضره الفقيه.
الباب الثاني: أقسام الأسناد المشكلة، و فيه فصول خمسة:
الفصل الأوّل: تفكيك الأسناد المحوّلة،
الفصل الثاني: نظرة عامّة إلى التحويل في الأسناد،
الفصل الثالث: نظرة عامّة إلى التعليق في الأسناد،
الفصل الرابع: نظرة عامّة إلى الإضمار في الأسناد،
[١]- و الكتاب يقع في عدّة مجلّدات ربما تصل إلى عشر.