توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٩٧ - كتاب الحجّة
لكن لم نجد روايةً للمصنّف عن الحسن بن الفضل، و قد أورد الصدوق قطعات من هذا الخبر- مع زيادات- في كمال الدين ٢: ٤٩٠/ ١٣ بسنده عن سعد بن عبد اللّه، عن علّان الكليني، عن الحسن بن الفضل اليماني، قال:
استظهار وقوع التعليق في السند
قصدت سرّ من رأى ...، فالظاهر كون الحديث ١٣ معلّقاً على سابقه، و قد حذف عليّ- و هو عليّ بن محمّد المعروف بعلان الكليني [١]- من صدر السند تعليقاً.
ثمّ إنّ في الحديثين ١٢ و ١٣ اختلافاً في المصادر لا حاجة إلى نقله هنا و قد أوردناه في تعاليقنا على الأسناد و بحثنا عن الصواب، حسب الامكان، و اللّه العالم.
[١]- قد ذكر سيّدنا- دام ظلّه-: أنّ المراد من عليّ بن محمّد في صدر أسناد الكافي هو خال المصنّف علّان، إلّا فيما يرويه عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد البرقي أو إبراهيم بن إسحاق الأحمر، فالمراد هو عليّ بن محمّد بن عبد اللّه الملقّب ب «بندار»، و هو ابن بنت أحمد البرقي و أحد عدّته.
و في خصوص السند المبحوث عنه إرادة علّان واضحة، خصوصاً بقرينة نقل كمال الدين، و لعلّان الكليني كتاب أخبار القائم (عليه السلام)- رجال النجاشي: ٣٦١/ ٦٨٣- و الظاهر أنّ هذا الكتاب هو من مآخذ الأصحاب في الغيبة، لاحظ كمال الدين ٢: ٤٠٨/ ٤، ٤٣٧/ ذيل ٦، ٤٩١/ ١٥، الغيبة للطوسي: ٢٤٤/ ٢١١- ٢٤٦/ ٢١٥، و غيرهما من كتب الحديث.