توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣١١ - كتاب الصلاة
٤٧١/ ٩٣/ ٥ (حيلولة)
٤٧٨/ ٩٥/ ٦- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن عبد اللّه بن عثمان، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن عبد اللّه بن وضّاح و عليّ بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن الأرقط ....
كلام حول عطف عليّ بن أبي حمزة على عبد اللّه بن وضّاح
توضيح: قد عطف عليّ بن أبي حمزة على عبد اللّه بن وضّاح في المطبوعة و بعض النسخ المعتبرة، و رواه كذلك في التهذيب ٣: ٣١٣/ ٩٧٠- و الخبر مأخوذ من الكتاب و إن لم يصرّح باسمه، كما يشهد له ترتيب الأحاديث في الكتابين- و قد نقله كذلك عن الكتاب في بحار الأنوار ٤٧: ٣٠٤/ ٢٦.
و في بعض نسخ الكتاب «عن» بدل الواو، و في بعضها «و عن عليّ بن أبي حمزة»، و الظاهر العطف؛ فإنّ عليّ بن أبي حمزة في طبقة عبد اللّه بن وضّاح يروي كلاهما عن أبي بصير، و قد روى عنهما الحسن بن عليّ بن أبي حمزة [١]، و قد ورد في تفسير القمّي ٢: ٤٧ آخر سورة الكهف- عنه في بحار الأنوار ٢٤: ٣٧٧/ ١٠٤-: الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه و الحسين بن أبي العلاء و عبد اللّه بن وضّاح و شعيب العقرقوفي جميعهم، عن أبي بصير ....
في بعض النسخ «و عن عليّ بن أبي حمزة»
ثمّ إنّ الظاهر من نسخة «و عن عليّ بن أبي حمزة» وقوع التحويل في السند؛ حيث لا يعاد الخافض غالباً إلّا عند إرادة التحويل، فحينئذٍ يكون الراوي عن عليّ بن أبي حمزة هو محمّد بن إسماعيل، كما نبّه عليه سيّدنا «دام ظلّه» فقال: «فهو يروي عن ابن الأرقط تارةً بواسطتين، و أخرى بواسطة واحدة، و ابن وضّاح و ابن أبي حمزة معاً رويا عن ابن الأرقط» انتهى.
[١]- أنظر الكافي ٧: ٤٣٠/ ١٤.