توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٠٤
٤٠٠/ ١١٨/ ٦ (حيلولة)
٤٠١/ ١١٩/ ١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافياً ...،
فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم و قل: السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته، بسم اللّه و باللّه و من اللّه و ما شاء اللّه، و السلام على أنبياء اللّه و رسله، و السلام على رسول اللّه .... (حيلولة)
٤٠٢/ ١١٩/ ٢- و روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: تقول- و أنت على باب المسجد-: بسم اللّه و باللّه و من اللّه و ما شاء اللّه، و على ملّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و خير الأسماء للّه، و الحمد للّه، و السلام على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) .... (معلّق)
٤٠٢/ ١٢٠/ ١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا دنوت الحجر الأسود فارفع يديك، و أحمد اللّه و أثن عليه ...، ثمّ استلم الحجر فقبّله .... (حيلولة)
٤٠٣/ ١٢٠/ ٢- و في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحجر الأسود، فتستقبله و تقول: الحمد للّه الذي هدانا لهذا ... و تسلّم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد، ثمّ تقول: اللّهمّ إنّي أومن بوعدك و أوفي بعهدك» ثمّ ذكر كما ذكر