توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٤٧ - كتاب الإيمان و الكفر
٢٣٩/ ٥٧] قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)- ورد في كتاب المؤمن للحسين بن سعيد: ١٦/ ٦: عن الفضيل بن يسار، و لا ريب في سقوط الواسطة بين الحسين بن سعيد و الفضيل بن يسار، و الظاهر: أنّه حمّاد بن عيسى عن ربعي بن عبد اللّه؛ فإنّ الواسطة بين الحسين بن سعيد و ربعي هو حمّاد بن عيسى، إلّا نادراً [١]، فالظاهر رواية الحسين بن سعيد للخبر، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل بن يسار.
-: ٣٠- عن ربعي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)- ورد في الكافي ٢: ٢٠٢/ ١١:
عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و في ثواب الأعمال: ١٦٤/ ١: بسنده عن حمّاد، عن ربعي.
-: ٣١- و قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام)- ورد في بصائر الدرجات: ٥١١/ ٢١:
بسنده عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي (بن عبد اللّه)، عن فضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كلّما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل، و رواه في وسائل الشيعة ٢٧: ١٣٠/ ٣٣٣٩٩ عن كتاب بصائر الدرجات لسعد بن عبد اللّه.
هذا ما وصلنا إليه من تطبيق روايات الاختصاص على رواية حمّاد بن عيسى، و مع ما فصّلنا لا يبقى شكّ في أخذ هذه الروايات من كتاب حمّاد بن عيسى.
وجه رجحان رجوع الضمير في «و قال:
بلغني» إلى إبراهيم بن عمر اليماني
إذا عرفت ذلك، فلنرجع إلى سند الكافي، فنقول: الضمير في «و قال:
بلغني»: إمّا راجع إلى حمّاد بن عيسى- أي: مؤلّف المصدر المأخوذة منه الرواية-، و إمّا راجع إلى إبراهيم بن عمر اليماني، و لعلّ هذا أوفق؛ فإنّ هذه
[١]- لاحظ معجم رجال الحديث ٦: ٣٨٥ و ٤٣٧.