توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٥٦ - كتاب الإيمان و الكفر
فريضةً أو نافلةً؟ فقال: يا أبان، إنّما يسأل اللّه العباد عن الفرائض لا عن النوافل ....
و هذا الخبر كالصريح في كون قوله: «و لقضاء حاجة» إلى آخر الخبر من تتمّة رواية أبان بن تغلب، و إلّا لكان الخبر ناقصاً و لكان السؤال و الجواب المذكوران في ذيله بلا وجه.
و عليه: يكون قوله: «قال و روى إسحاق بن عمّار: و تقضى له ستّة آلاف حاجةً» جملةً معترضةً اعترضت بين أجزاء رواية أبان بن تغلب.
و الظاهر بملاحظة هذا الخبر و خبري الكافي: أنّ أبان بن تغلب و إسحاق بن عمّار رويا مضمون الخبر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) [١]، فاشير في لعلّ الأنسب رجوع الضمير إلى أبان بن تغلب
ضمن خبر أبان إلى زيادة وردت في رواية إسحاق، و لعلّ الأنسب إرجاع الضمير في «قال»- قبل «ثمّ قال»- في الكتاب هنا إلى أبان بن تغلب؛ فإنّ الوارد في نقل إسحاق بن عمّار هو «قضاء حاجة المسلم»، و الذي ورد في رواية أبان: «قضاء حاجة المؤمن» فحسب.
و كيف كان، فالظاهر أنّ ابن أبي عمير يروي زيادة إسحاق بن عمّار مباشرةً؛ نظراً إلى تكرّر روايته عنه من دون واسطة.
١٩٤/ ٨٣/ ٧- الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمّد ....
١٩٤/ ٨٣/ ٨- عنه، عن سعدان بن مسلم .... (معلّق)
[١]- و قد ورد مضمون الخبر في رواية المشمعل الأسدي، المرويّ في أمالي الصدوق، ٥٨١/ ٨، المجلس ٧٤/ ١١.