توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٥٥ - كتاب الإيمان و الكفر
توضيح: مرجع الضمير في «قال: و زاد فيه إسحاق بن عمّار» غير معلوم، فيحتمل رجوعه إلى المصنّف و كون العبارة من زيادات رواة الكتاب، كما يحتمل رجوعه إلى عليّ بن إبراهيم أو أبيه أو ابن أبي عمير، و لعلّ الأخير أظهر؛ لمعهودية إضافة ابن أبي عمير حديثاً في ذيل حديث آخر، ففي معاني الأخبار: ١٥٠ بإسناده عن الصفّار أنّه قال: كلّ ما كان في كتب الحلبي: «و في حديث آخر» فذلك قول محمّد بن أبي عمير؛، انتهى.
في مرجع الضمير في «قال» قبل «ثمّ قال» احتمالان:
الأوّل: أنّ مرجعه إسحاق بن عمّار
ثمّ إنّ في مرجع الضمير في «قال» في آخر الخبر- قبل «ثمّ قال» الراجع ضميره إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)- احتمالين:
الأوّل: أن يكون هو إسحاق بن عمّار، و يشهد له ما رواه في الكتاب- بعد هذه الرواية برواية- بسنده عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): من طاف بهذا البيت طوافاً واحداً ... فأورد الخبر، و في ذيله: قلت له: جعلت فداك هذا الفضل كلّه في الطواف؟ قال: نعم، و أخبرك بأفضل من ذلك: قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف و طواف حتّى بلغ عشراً.
الثاني: أنّ مرجعه أبان بن تغلب
الثاني: أن يكون هو أبان بن تغلب، فقد ورد في التهذيب ٥: ١٢٠/ ٣٩٢ بسنده عن أبان بن تغلب، قال: كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في الطواف، فجاءني رجل من إخواني، فسألني أن أمشي معه في حاجة، ففطن بي أبو عبد اللّه (عليه السلام) ... فقال: يا أبان، اقطع طوافك و انطلق معه في حاجته فاقضها له ... قال: يا أبان، و هل تدري ما ثواب من طاف بهذا البيت أسبوعاً؟
فقلت: لا و اللّه، ما أدري، قال: تكتب له ستّة آلاف حسنةً ... قال: و روى إسحاق بن عمّار: و تقضي له ستّة آلاف حاجةً، و لقضاء حاجة عبد مؤمن خير من طواف و طواف حتّى عدّ عشرة أسابيع. فقلت له: جعلت فداك، أ