توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٥٤ - كتاب الإيمان و الكفر
نرجع الضمير إلى سهل بن زياد؛ وفاقاً لمعجم رجال الحديث و بحار الأنوار ٧٤: ٢٩٧/ ٢٨ و وسائل الشيعة ١٦: ٣٥٠/ ٢١٧٣٧.
١٩٢/ ٨٣/ ١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ ....
١٩٣/ ٨٣/ ٢- عنه، عن محمّد بن زياد، قال: حدّثني خالد بن يزيد .... (معلّق)
١٩٣// ٨٣/ ٣- عنه، عن محمّد بن زياد، عن الحكم بن أيمن .... (معلّق)
١٩٣/ ٨٣/ ذيل ٣- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن زياد مثل الحديثين.
رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد بن عيسى بقرينة الرواية عن محمّد بن زياد و هو ابن أبي عمير
توضيح: محمّد بن زياد هو ابن أبي عمير الذي أكثر أحمد بن محمّد بن عيسى من الرواية عنه، فمرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن عيسى، و يؤكّد ذلك ما في ذيل الحديث ٣ من رواية إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن زياد، و رواية ابن أبي عمير عن الحكم بن أيمن كتابه، لاحظ فهرست الشيخ:
١٦٠/ ٢٤٦، رجال النجاشي: ١٣٧/ ٣٥٤.
١٩٤/ ٨٣/ ٦- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن أبان بن تغلب، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام): من طاف بالبيت أسبوعاً كتب اللّه عزّ و جل له ستّة آلاف حسنةً و ... قال: و زاد فيه إسحاق بن عمّار: و قضى له ستّة آلاف حاجةً، قال: ثمّ قال: و قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف و طواف حتّى عدّ عشراً.