توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٠٨ - كتاب الإيمان و الكفر
يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن ابن فضّال .... (حيلولة)
٤٤/ ٢١/ ١- أحمد بن محمّد، عن الحسن بن موسى، عن أحمد بن عمر، عن يحيى بن أبان، عن شهاب، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) ....
اشتمال السند الأخير على جهات غريبة:
الجهة الأولى:
احتمالان في المراد من أحمد بن محمّد و الإشكال في السند على كلا الاحتمالين
توضيح: السند الأخير مشتمل على جهات غريبة:
منها: أنّ المراد من أحمد بن محمّد من هو؟ هل المراد أحمد بن محمّد بن عيسى أو أحمد بن أبي عبد اللّه؟ فيكون السند معلّقاً على ما قبله، أم المراد أحمد بن محمّد العاصمي؟ في كلا الاحتمالين إشكال.
أمّا احتمال التعليق فيشكل: بأنّ التعليق بالاعتماد على السند المتقدّم في باب آخر غريب، و المقام من هذا القبيل.
أضف إليه: أنّ التعليق بالاعتماد على ثاني طريقي السند المتقدّم الواقع فيه التحويل- أعني: طريق محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى في الحديث ٢- و كذا الفصل بين السند المعلّق و المعلّق عليه- أعني: سند أحمد بن أبي عبد اللّه في الحديث ١- غريبان.
هذا كلّه مضافاً إلى أنّ رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن موسى غير معهودة [١]، و رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن موسى
[١]- إلّا في ثواب الأعمال: ٢٠٨/ ٥: أحمد بن أبي عبد اللّه، عن الحسن بن موسى، عن الحسن بن يحيى، عن الحسين بن مزيد- زيد، يزيد خ. ل- عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ...، و السند مع اشتماله على جهات غريبة لم يعلم كونه من روايات الحسن بن موسى؛ إذ ذكر في الهامش: في بعض النسخ الحسين بن موسى.