توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٩٣ - كتاب الصلاة
الصلوات- خمس و تسعون تكبيرة: منها تكبيرات القنوت خمسة.
٣١٠/ ٢٠/ ٦- و رواه أيضاً عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، و فسرهن في الظهر ....
احتمالات ثلاثة في مرجع الضمير المستتر في «فسرهنّ»
توضيح: ظاهر السند كون التفسير من كلام عبد اللّه بن المغيرة. ثمّ إنّه ليس في ظاهر السند ما يدلّ على من يروي عنه ابن المغيرة هذا الخبر، لكن حيث علمنا من الخارج كونه من رواة معاوية بن عمّار، فلا يبعد روايته للخبر عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فابن المغيرة بعد ما روى الخبر بهذا الطريق عنه (عليه السلام) فسر التكبيرات في صلاة الفرض.
و من المحتمل كون التفسير من كلامه (عليه السلام)، فيصير حاصل المعنى: أنّ ابن المغيرة روى الخبر مع تفسيره عن معاوية عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
و هناك احتمال ثالث، و هو كون التفسير من كلام عليّ بن إبراهيم، فالضمير في «فسرهن»- كالضمير في «رواه»- راجع إلى عليّ بن إبراهيم، و الغرض من ذكر «و رواه أيضاً» إيراد طريق آخر للخبر، فحسب.
أظهر الاحتمالات الاحتمال الأوّل
و أظهر الاحتمالات هو الاحتمال الأوّل، كما يظهر من سياق العبارة، و في الوجهين الأخيرين- خصوصاً الوجه الثالث- تكلّف، و اللّه أعلم.
٣١٥/ ٢١/ ١٦- أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد ....
٣١٥/ ٢١/ ١٧- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ....
٣١٥/ ٢١/ ١٨- و عنه، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن عليّ ....