توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٦٦ - كتاب الحجّة
و قد يكون المرويّ عنه هو محمّد بن الحسين، لكن هذه الروايات وردت بأجمعها في بصائر الدرجات إلّا رواية واحدة تحتمل فيها الخلل، لاحظ الكافي ١: ٢٨٠/ ٢. [١] و في كثير من هذه الموارد توجد قرائن أخرى على أنّ الصواب هو محمّد بن الحسن.
و الظاهر: كون الصواب في الجميع محمّد بن الحسن- المراد به الصفّار- و المصنّف أخذها من بصائر الدرجات، و لعلّ أحمد بن محمّد و محمّد بن يحيى كانا واقعين في طريق المصنّف إلى الصفّار لخصوص بصائر الدرجات فقطّ، و لذلك لم يقعا في غير كتاب الحجّة متعاطفين، و للبصائر من بين كتب الصفّار خصوصية كما يعلم من مراجعة كتب الرجال.
الثاني: أنّ روايات هذا الباب من الكافي موجودة بنفس الترتيب في بصائر الدرجات بحيث لا يحتمل كون ذلك من مجرّد الصدفة.
نعم، يوجد في بصائر الدرجات روايات أخرى لم يأخذها الكليني، لكن
[١]- لاحظ الكافي ١: ٢٠٨/ ٣/ بصائر الدرجات: ٤٨/ ١ (و في المتن اختلاف ليس من اختلاف النسخ) الكافي ١: ٢٦٠/ ١/ بصائر الدرجات: ١٢٩/ ١ (و قطعة منه في: ٢٣٠/ ٣) الكافي ١: ٣٨٧/ ذيل ١/ بصائر الدرجات: ٤٤٠/ ٤ (و قطعة منه في: ٤٦٤/ ٤) الكافي ١: ٥٣٤/ ٢٠ و في النسخ المعتبرة محمّد بن الحسن/ بصائر الدرجات: ٣١٩/ ٢ و نظير ذلك ما في الكافي ١: ٢٢١/ ٣/ بصائر الدرجات: ٥٧/ ٦.