توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٦٨ - كتاب الحجّة
حصيلة البحث:
تصحيف محمّد بن الحسن ب «محمد بن الحسين» في السند مع وقوع خلط عند أخذ الكافي عن البصائر
هذا غاية ما أمكننا من الكلام حول سند الكتاب، و اللّه الموفّق للصواب.
فتحصّل: أنّ محمّد بن الحسين في السند مصحّف محمّد بن الحسن (الصفّار)، و قد أخذ الخبر من بصائر الدرجات مع وقوع خلط عند الأخذ منه، فخلط بين السندين، فجعلا سنداً واحداً.
١٧٨/ ٥/ ٧ (حيلولة)
١٨٦/ ٨/ ٥- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان ....
١٨٦/ ٨/ ٦:- أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير .... (معلّق)
١٨٧/ ٨/ ٧- أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم .... (معلّق)
١٨٧/ ٨/ ٨- و بهذا الإسناد، عن أحمد بن محمّد، عن معمّر بن خلّاد ....
١٨٧/ ٨/ ٩- أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم .... (معلّق)
١٨٧/ ٨/ ١٠- و بهذا الإسناد، عن مروك بن عبيد، عن محمّد بن زيد الطبري ....
توضيح: أورد الحديث ١٠ في وسائل الشيعة ٢٣: ٢٦١/ ٢٩٥٢٥ و جعل عليّ بن الحكم راوياً عن مروك بن عبيد، لكنّه خطأ؛ فإنّ مروك بن عبيد من مشايخ أحمد بن محمّد بن عيسى و أحمد بن محمّد بن خالد و من في طبقتهما، فالراوي عنه في هذا الخبر هو أحمد بن محمّد- و هو ابن عيسى أو ابن خالد-، و قد أورد الخبر في أمالي المفيد، المجلس ٣٠/ ٣ بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، فمعنى قوله في الخبر ١٠ «بهذا الإسناد»: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد.