توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٨٤ - كتاب الإيمان و الكفر
فرات، عن محمّد بن عليّ (عليهما السلام).
و كأنّ المراد: أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ الصيرفي القرشي، عن عليّ بن عثمان بن رزين ....
و في الكافي ٧: ٤٣٥/ ٣: بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن عثمان بن رزين، عن محمّد بن فرات خال أبي عمّار الصيرفي، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
إيّاكم و اليمين الفاجرة؛ فإنّها تدع الديار من أهلها بلاقع، و قد رواه في عقاب الأعمال: ٢٦٩/ ٣: بسنده عن محمّد بن عليّ القرشي، عن عليّ بن عثمان بن رزين، عن محمّد بن فرات خال بني عمّار الصيرفي، عن جابر بن يزيد ....
و كأنّه متّحد مع الخبر المبحوث عنه، كما يشهد عليه اتّحاد أسلوب
حصيلة الكلام:
مرجع الضمائر في الأحاديث هو أحمد بن محمّد بن خالد و في الحديث ٦ سقط أو إرسال
الخبرين، و قد صرّح في الخبر المبحوث عنه بوقوع تقطيع في الخبر «لقوله: في كلام له»، و عليه: سقط جابر بن يزيد من آخر السند أيضاً.
فتحصّل: أنّ مرجع الضمير في الأحاديث الثلاثة هو أحمد بن محمّد بن خالد، و في الحديث ٦ سقط أو إرسال.
٣٥١/ ١٤٥/ ٤- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن محمّد بن أبي حمزة، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ....
الظاهر كون «عن» بعد الحسين بن عثمان مصحفاً من الواو
توضيح: الظاهر كون «عن» بعد «الحسين بن عثمان» مصحّفاً من الواو؛ إذ لم نجد رواية الحسين بن عثمان عن محمّد بن أبي حمزة إلّا في سند مصحّف- كما يأتي- و هما من مشايخ ابن أبي عمير؛ فقد تكرّر تعاطف الحسين بن عثمان و