توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٧ - كتابنا توضيح الأسناد و بحث فهم مفاد السند
في عدّة سنين و فرغت منه في سنة ١٣٧٤ ه. ش تقريباً.
ثمّ لمّا ظهرت البرامج الكمبيوترية- لا سيّما برنامج «نور ٢»- رأينا أنّ من اللازم إعادة النظر في هذا المشروع بإضافة توضيح أسناد أخرى، و استقراء أكمل للاسناد المشابهة المرتبطة بالأسناد المبحوث عنها، و البحث عن جميعها؛ للوصول إلى نتيجة أدقّ و أقرب إلى واقع الأسناد، و لذلك أعدت النظر في بعض التوضيحات عدّة مرّات، و النتيجة النهائية في أغلب الأحيان كانت متّحدةً مع ما وصلنا اليه في التحرير الأوّل، لكن صار تحرير الكتاب أكثر بكثير من التحرير الأوّل، و قد راجعنا في التحريرات المتجدّدة للكتاب- مضافاً إلى الأسناد المشابهة- إلى كتب كثيرة وردت في ثناياها الإشارة الى ما يفيد في هذا المشروع:
ما استفدنا
من الكتب في
توضيح الأسناد
منها: شروح الكتب الأربعة: كمرآة العقول و ملاذ الأخيار للعلّامة المجلسى «(قدس سره)».
منها: ما علّقه العلّامة المغفور له الشيخ علي أكبر الغفّاري على أسناد الكتب الأربعة، خصوصاً في طبعته التي صدرت أخيراً لكتابي التهذيب و الاستبصار.
منها: ما يستفاد من معجم رجال الحديث من كيفية فهمه للاسناد؛ فإنّ تعيين الراوي و المروي عنه للرواة موقوف على فهم خاصّ بالنسبة إلى الأسناد المحوّلة و المضمرة و المشتملة على الإشارة. [١]
[١]- و أمّا التعليق في الأسناد، فلا ينظر إليه كتاب «معجم رجال الحديث».