توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٥٨
ثمّ إنّ المراد من أبي الحسن في الحديث ٤- في أوّله- هو الرضا (عليه السلام) و كذا في
مواضع ورود الحديث الأخير في المصادر
الحديث ٣، و في أواسط الحديث ٤ هو الكاظم (عليه السلام)؛ فإنّ الشيخ الطوسي و الحميري ٠ في التهذيب و قرب الاسناد أوردا الواقعة بسندين آخرين يختلفان قليلًا عن نقل الكافي و بينهما- أيضاً- اختلاف، فينبغي أن ننقلهما حتّى يتبيّن وجه الصواب:
قال في التهذيب: و عنه [أي: عن موسى بن القاسم]، عن عليّ بن أسباط، قال: قلت لعليّ بن موسى (عليهما السلام): إنّ ابن الفضيل بن يسار روى عنك، و أخبرنا عنك بالرجوع إلى المعرّس، و لم نكن عرّسنا فرجعنا إليه، فأيّ شيء نصنع؟
قال: تصلّي و تضطجع قليلًا، و قد كان أبو الحسن (عليه السلام) يصلّي فيه و يقعد، قال محمّد بن عليّ بن فضّال: فإن مررت فيه في غير وقت صلاة، بعد العصر؟
فقال: قد سئل أبو الحسن (عليه السلام) عن ذلك، فقال: صلّ فيه، فقال له الحسن بن عليّ بن فضّال: إن مررت به ليلًا أو نهاراً، نعرّس [١]، أو إنّما التعريس بالليل؟
فقال: نعم، إن مررت به ليلًا أو نهاراً فعرّس فيه؛ فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يفعل ذلك. [٢] و في قرب الاسناد: ٣٨٩/ ١٣٦٦ أورد روايةً سندها هكذا: محمّد بن عبد الحميد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، قال: سمعت الرضا (عليه السلام): ....
و بعده: ٣٨٩/ ١٣٦٧ قال: و سأله الحسين بن أسباط- و أنا أسمع- ....
و بعده: ٣٩٠/ ١٣٦٨- رواية مشوّشة جدّاً متكوّنة من ثلاثة أحاديث
[١]- في المطبوعة: أتعرس و أثبتنا ما في الوافي ١٤: ١٣٤٤/ ١٤٣٧٤ و وسائل الشيعة ١٤: ٣٧١/ ١٩٤١٢.
[٢]- التهذيب ٦: ١٦/ ٣٧.