توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٦٨ - كتاب الإيمان و الكفر
لكنّ الكلام في وجه إضافة «أبان بن تغلب» إلى السند، فمن الجائز كون الأصل في العنوان «أبان» فقطّ، و إنّما جاء هذا الاسم من راوي عيسى بن أبي منصور- أعني: عمر بن أبان- فوقع هنا سهواً، ثمّ فسّر أبان ب «أبان بن تغلب» بملاحظة كون عيسى بن أبي منصور من كبار أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فشيخه المسمّى بأبان هو أبان بن تغلب، لا أبان بن عثمان، الذي هو من صغار أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و هذا الاحتمال- لو صحّ- يضعّف احتمال التحويل في سند الكافي، فافهم.
الجهة الرابعة:
في من يأمر بكتابة الحديث بالذهب
منها: أنّ لزوم كتابة الحديث بالذهب هو من كلام أبي عبد اللّه (عليه السلام) في نقل المفيد و الطوسي، لكنّه من كلام محمّد بن سعيد في نقل الكتاب.
و لعلّ المنشأ لجميع هذه الاختلافات اعتماد رواة أحد هذين النقلين على الحفظ دون الكتابة، فوقع السهو في خصوصيات الخبر، و المظنون كون أصحّ النقلين هو نقل الكتاب.
و عليه: فلا دليل معتدّ به على وقوع التحويل في سند الكتاب و اللّه أعلم.
٢٣١/ ٩٩/ ٤- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن بعض من رواه، رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) ....
٢٣٢/ ٩٩/ ٥- عنه، عن بعض أصحابنا، رفعه عن أحدهما ٨ .... (معلّق)
توضيح: الضمير يرجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد، كما هو الظاهر من