إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ١٥٠ - فى الجواب عن هذا الدليل
امر النبىّ(ص)مثل القرآن اه فى نسختنا من الكافى عدم ذكر منه و ذكر يكون بعد قوله(ع)و قد كان اه و عن الشّيخ البهائى ره انّ قوله(ع)ناسخ خبر ثان لأن او خبر مبتداء محذوف اى بعضه ناسخ و بعضه منسوخ او بدل من مثله و جرّه من البدليّة للقرآن ممكن فان قيام البدل مقام المبدل منه غير لازم عند كثير من المحقّقين و قوله(ع)كان يكون اسم كان ضميرا الشّأن و جملة يكون من رسول اللّه الكلام خبر له له وجهان نعت للكلام لانّه فى معنى النّكرة كذا قيل و هو مبنىّ على ما ذكروا من انّ العهد الذهنى فى معنى النكرة و لذا يجوز توصيفه بالجمل الّتى هى فى معنى النّكرة مثل قوله و لقد امر على اللّئيم يسبّني و قوله تعالى إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً على ان تكون جملة لا يستطيعون صفة لا حالا قوله و فى رواية ابن مسلم انّ الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن على تقدير شمول الحديث للرّوايات الاماميّة لا بدّ من ان يكون النّسخ فى اخبارهم(ع)من جهة ان الرّسول اودعه عندهم فاظهروه فى وقته و الّا فلا يجوز نسخ الكتاب و السّنة النّبوية باخبار الائمّة (عليهم السّلام) و سيشير الى ما ذكرنا المصنّف ره فى التعادل و التّرجيح قوله مع معارضة الاخبار المذكورة باكثر منها اه الاخبار الآمرة بالتمسّك بالكتاب و عرض الاخبار عليها متواترة و سيجيء منه (قدس سره) انّ الاخبار المذكورة تفيد القطع بعدم ارادة الاستدلال بظواهر الكتاب بعد ورود تفسيرها عن الائمّة(ع)و ح فالتّعبير بالمعارضة غير جيّد بالنّسبة الى الاخبار المزبورة اذ لا معنى لمعارضة الظنّى بالقطعى من جميع الجهات و ح فيكون ذكر لفظ المعارضة من باب المماشاة و ارخاء العنان و يمكن توجيه كلامه الآتي بما لا ينافى ما ذكره هنا و لعلّنا نذكره فيما بعد إن شاء الله اللّه قوله و عرض الاخبار المتعارضة اه اخبار العرض كثيرة جدّا بل متواترة و سيأتى ذكر جملة منها و شطر من الكلام فيها فى باب حجّية خبر الواحد و هى صنفان صنف يدلّ على عرض مطلق الاخبار عليه و صنف يدلّ على عرض الاخبار المتعارضة عليه و قد حملوا المطلق على المقيّد لأنّ المشهور عندهم تخصيص الكتاب بخبر الواحد و دلالة الاخبار المذكورة مطلقا على حجّية ظواهر الكتاب ممّا لا يستريب فيه ذو مسكة اذ حملها على عرض الاخبار على نصوص الكتاب ضعيف جدّا مع ما هو مشاهد من ندرة نصوص الكتاب غاية النّدرة و مناقشة المحقق القمىّ ره فى القوانين على من مثل للنّص بما مثل كالشّيخ البهائى و الفاضل الجواد و غيرهما معروفة و من المعلوم ان ندرتها تمنع من اهتمامهم (عليهم السّلام) بعرض اخبارهم