إيضاح الفرائد
(١)
خطبة الكتاب
٢ ص
(٢)
مقدمة فى تقسيم حالات المكلّف
٢ ص
(٣)
المقصد الاوّل فى القطع
١٩ ص
(٤)
حجيّة القطع
١٩ ص
(٥)
معنى اطلاق الحجة على القطع
٢٢ ص
(٦)
القطع الطريقى و الموضوعى
٢٤ ص
(٧)
فى بيان قيام الامارات و بعض الأصول مقام القطع الطريقى
٢٧ ص
(٨)
فى بيان قيام الامارات و الاصول مقام القطع الموضوعى الطريقى
٢٨ ص
(٩)
فى بيان عدم قيام الامارات و الاصول مقام القطع الموضوعى الصفتى
٣٣ ص
(١٠)
فى بيان جريان التقسيم إلى الطريقى و الموضوعى فى الظن ايضا
٣٥ ص
(١١)
تنبيهات
٣٨ ص
(١٢)
الاوّل فى التجرّى
٣٨ ص
(١٣)
فى حكم التجرى
٣٩ ص
(١٤)
ادلة حرمة التجرى
٣٩ ص
(١٥)
تفصيل صاحب الفصول فى التجرى
٤٥ ص
(١٦)
فى الايراد على تفصيل صاحب الفصول
٤٧ ص
(١٧)
فى دعوى صاحب الفصول لتداخل العقاب اذا صادق التجرى للواقع
٤٩ ص
(١٨)
فى دلالة الأخبار على العفو عن التجرّى بمجرّد القصد
٥٠ ص
(١٩)
اقسام التجرى
٥٣ ص
(٢٠)
الثانى فى حكم القطع
٥٤ ص
(٢١)
فى كلام المحدّث الاسترآبادى فى المسألة
٥٤ ص
(٢٢)
فى كلام المحدث الجزائرى فى شرح التهذيب
٦٣ ص
(٢٣)
فى كلام المحدث البحرانى
٦٦ ص
(٢٤)
لزوم تأويل ما ظاهره المعارضة للدليل العقلى القطعى
٦٧ ص
(٢٥)
عدم جواز الركون إلى العقل فيما يتعلّق بمناطات الاحكام
٧٠ ص
(٢٦)
الثالث فى حكم قطع القطاع
٧١ ص
(٢٧)
الرابع فى العلم الاجمالى
٧٣ ص
(٢٨)
فى كفاية العلم الاجمالى فى الامتثال
٧٤ ص
(٢٩)
فى حكم تقديم الظن التفصيلى المعتبر على العلم الاجمالى
٧٧ ص
(٣٠)
فى حكم الاحتياط مع توقفه على التكرار
٨١ ص
(٣١)
صور العلم الاجمالى
٨٣ ص
(٣٢)
فى ما يتوهم مخالفته للقول بعدم الفرق بين العلم التفصيلى و الاجمالى ممّا ورد فى الشرع
٨٤ ص
(٣٣)
فى توجيه كلام القائلين بجواز الارتكاب فى كلا المشتبهين
٨٤ ص
(٣٤)
فى تحقيق المصنف لثبوت وجوب الالتزام مع قطع النظر عن العمل
٨٨ ص
(٣٥)
فى دليل جواز المخالفة الالتزامية بوجه آخر
٨٨ ص
(٣٦)
فى حكم مسئلة دوران الامر بين الوجوب و التحريم
٩٠ ص
(٣٧)
فى استفادة التخيير من نحوى اخبار التخيير
٩٠ ص
(٣٨)
فى المخالفة العملية للمعلوم بالاجمال
٩١ ص
(٣٩)
فى الوجوه التى ذكرت فى المخالفة القطعية
٩١ ص
(٤٠)
فى الكلام فى اشتباه التكليف من حيث الشخص المكلّف
٩٢ ص
(٤١)
فى الكلام فى الخنثى
٩٣ ص
(٤٢)
المقصد الثانى في الظن
٩٩ ص
(٤٣)
المقام الاول فى امكان التعبد بالظن عقلا
٩٩ ص
(٤٤)
ادلّة ابن قبة على الامتناع
١٠٢ ص
(٤٥)
استدلال المشهور على الامكان
١٠٣ ص
(٤٦)
المناقشة فى أدلّة ابن قبة
١٠٣ ص
(٤٧)
الاولى فى الجواب عن دليله الثانى
١٠٤ ص
(٤٨)
التعبد بالخبر على وجهين الطريقية و السببية
١٠٦ ص
(٤٩)
عدم الامتناع بناء على السببية
١٠٧ ص
(٥٠)
مسلك السببيّة
١١٠ ص
(٥١)
وجوه مسلك الطريقية
١١٠ ص
(٥٢)
وجوه مسلك السببية
١١١ ص
(٥٣)
المصلحة السلوكية
١١٧ ص
(٥٤)
معنى وجوب العمل على طبق الأمارة
١١٨ ص
(٥٥)
الجواب عن اشكال الجمع بين الحكم الواقعى و الظاهرى
١٢٣ ص
(٥٦)
القول بوجوب التعبد بالأمارة و المناقشة فيه
١٢٣ ص
(٥٧)
المقام الثانى فى وقوع التعبد
١٢٥ ص
(٥٨)
اصالة حرمة العمل بالظن للأدلة الأربعة
١٢٥ ص
(٥٩)
تقرير الاصل بوجوه أخر
١٣٦ ص
(٦٠)
المناقشة فى الوجه الثانى
١٣٨ ص
(٦١)
المناقشة فى الوجه الثالث
١٣٨ ص
(٦٢)
الوجه الرابع من وجوه تقرير الاصل
١٣٩ ص
(٦٣)
للحرمة فى العمل بالظن جهتان
١٤٠ ص
(٦٤)
دلالة الكتاب و السنّة على هاتين الجهتين
١٤٠ ص
(٦٥)
الاستدلال على اصالة الحرمة بالآيات الناهية عن العمل بالظن
١٤٣ ص
(٦٦)
فى الظنون المعتبرة الخارجة عن اصالة حرمة العمل بالظن
١٤٣ ص
(٦٧)
منها الامارات المعمولة فى استنباط الاحكام الشرعية من الفاظ الكتاب و السنّة
١٤٣ ص
(٦٨)
القسم الاول ما يعمل لتشخيص مراد المتكلّم
١٤٣ ص
(٦٩)
الخلاف الاول فى حجية ظواهر الكتاب
١٤٧ ص
(٧٠)
الدليل الاول على عدم حجية ظواهر الكتاب
١٤٧ ص
(٧١)
فى الجواب عن هذا الدليل
١٤٨ ص
(٧٢)
الدليل الثانى على عدم حجية ظواهر الكتاب و جوابه
١٥٤ ص
(٧٣)
فى كلام السيد الصدر فى المسألة و جوابه
١٥٩ ص
(٧٤)
ينبغى التنبيه على امور
١٧٢ ص
(٧٥)
الاول توهم عدم الثمرة فى الخلاف فى حجيّة ظواهر الكتاب
١٧٢ ص
(٧٦)
الثانى فى اختلاف القراءات
١٧٣ ص
(٧٧)
الثالث وقوع التحريف فى الكتاب لا يمنع من التمسك بالظهور
٢٠٢ ص
(٧٨)
الرابع توهم و دفع
٢٠٦ ص
(٧٩)
الخلاف الثانى فى حجية الظواهر بالنسبة إلى من لم يقصد افهامه
٢٠٧ ص
(٨٠)
تفصيل صاحب القوانين
٢٠٧ ص
(٨١)
فى الجواب عن هذا التفصيل
٢١١ ص
(٨٢)
كلام صاحب القوانين فيما يرتبط بالتفصيل المتقدم و جوابه
٢٢٠ ص
(٨٣)
تفصيل صاحب هداية المسترشدين و المناقشة فيه
٢٢١ ص
(٨٤)
احتمال التفصيل المتقدم فى كلام صاحب المعالم
٢٢٣ ص
(٨٥)
عدم الفرق فى حجيّة الظاهر بين ما يفيد الظن بالمراد و غيره
٢٢٩ ص
(٨٦)
تفصيل السيد المجاهد فى المسألة و المناقشة فيه
٢٣٢ ص
(٨٧)
القسم الثانى ما يعمل تشخيص الظواهر
٢٣٣ ص
(٨٨)
فى حجية قول اللغوى
٢٣٣ ص
(٨٩)
منها الاجماع المنقول
٢٤٥ ص
(٩٠)
الكلام فى الملازمة بين حجية الخبر الواحد و حجية الاجماع المنقول
٢٤٥ ص
(٩١)
عدم حجيّة الإخبار عن حدس
٢٤٧ ص
(٩٢)
الاستدلال بآية النبإ على حجيّة الاجماع المنقول
٢٤٩ ص
(٩٣)
البحث عن الاجماع المحصّل
٢٥٥ ص
(٩٤)
الاجماع فى مصطلح الخاصة و العامّة
٢٥٥ ص
(٩٥)
وجه حجية الاجماع عند الإماميّة
٢٥٥ ص
(٩٦)
المسامحة فى اطلاق الإجماع
٢٥٦ ص
(٩٧)
مسامحة اخرى فى إطلاق الإجماع
٢٦٥ ص
(٩٨)
انحاء حكاية الاجماع
٢٦٩ ص
(٩٩)
الاستناد بقاعدة اللطف
٢٧٠ ص
(١٠٠)
الاستناد بالحدس
٢٧٦ ص
(١٠١)
فى كلام السيد الكاظمى فى شرح الوافية
٢٧٧ ص
(١٠٢)
المناقشة فيما أفاده السيد الكاظمى
٢٧٨ ص
(١٠٣)
محامل دعوى اجماع الكل
٢٧٩ ص
(١٠٤)
حاصل الكلام فى المسألة
٢٨٦ ص
(١٠٥)
فائدة نقل الاجماع
٢٨٦ ص
(١٠٦)
كلام المحقق التسترى فى فائدة نقل الاجماع
٢٨٧ ص
(١٠٧)
حكم المتواتر المنقول
٢٩٤ ص
(١٠٨)
البحث عن الشهرة الفتوائية
٢٩٦ ص
(١٠٩)
توهم حجيتها من فحوى أدلّه حجيّته الخبر
٢٩٨ ص
(١١٠)
توهم حجيتها من مرفوعة زرارة و مقبولة ابن حنظلة
٣٠٠ ص
(١١١)
البحث عن خبر الواحد
٣٠٤ ص
(١١٢)
رجوع البحث إلى ثبوت السنّة بخبر الواحد
٣٠٤ ص
(١١٣)
هل الأخبار المدوّنة مقطوعة الصدور أم لا؟
٣٠٧ ص
(١١٤)
هل الأخبار المدوّنة معتبرة بالخصوص أم لا؟
٣١٧ ص
(١١٥)
أدلّة المانعين
٣١٧ ص
(١١٦)
الاستدلال بالآيات
٣١٨ ص
(١١٧)
الاستدلال بالروايات
٣١٨ ص
(١١٨)
الاستدلال بالاجماع
٣٢٠ ص
(١١٩)
الجواب عن الآيات
٣٢٠ ص
(١٢٠)
الجواب عن الروايات
٣٢٢ ص
(١٢١)
ادلّة المجوّزين
٣٣٠ ص
(١٢٢)
الأوّل الكتاب
٣٣٠ ص
(١٢٣)
الاستدلال بآية النبإ
٣٣٠ ص
(١٢٤)
عدم اعتبار الاستدلال لمفهوم الوصف
٣٣٠ ص
(١٢٥)
عدم اعتبار مفهوم الشرط فى الآية
٣٣١ ص
(١٢٦)
ايراد تعارض المفهوم و التعليل
٣٣٣ ص
(١٢٧)
ما اجيب عن هذا الإيراد و جوابه
٣٣٦ ص
(١٢٨)
الأولى فى التخلص عن هذا الايراد
٣٣٨ ص
(١٢٩)
الايرادات القابلة للدفع و جوابها
٣٣٨ ص
(١٣٠)
الاستدلال بآية النفر
٣٤٨ ص
(١٣١)
الايراد بذكر الآية فى آيات الجهاد و جوابه
٣٤٩ ص
(١٣٢)
ظهور الآية فى وجوب التفقه و الإنذار
٣٥٢ ص
(١٣٣)
المناقشة فى الاستدلال بهذه الآية
٣٥٤ ص
(١٣٤)
اولوية الاستدلال بالآية على وجوب الاجتهاد و التقليد
٣٥٧ ص
(١٣٥)
كلام الشيخ البهائى فى المقام
٣٥٧ ص
(١٣٦)
الاستدلال بآية الكتمان و المناقشة فيها
٣٥٨ ص
(١٣٧)
الاستدلال بآية السؤال من أهل الذكر و المناقشة فيها
٣٥٩ ص
(١٣٨)
الاستدلال بآية الأذن و المناقشة فيها
٣٦٠ ص
(١٣٩)
الثانى السنّة
٣٦٩ ص
(١٤٠)
منها ما ورد فى الخبرين التعارضين فطوائف
٣٦٩ ص
(١٤١)
منها ما دلّ على ارجاع آحاد الرواة إلى آحاد الأصحاب
٣٧٠ ص
(١٤٢)
منها ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الرواة الثقات و العلماء
٣٧٢ ص
(١٤٣)
منها ما يظهر منها جواز العمل بالخبر الواحد
٣٧٤ ص
(١٤٤)
القدر المتيقن من الأخبار اعتبار الوثاقة و عدم اعتبار العدالة
٣٧٧ ص
(١٤٥)
الثالث الاجماع و تقرير
٣٧٨ ص
(١٤٦)
التقرير الاول الاجماع فى مقابل السيد المرتضى بتتبع الأقوال او الاجماعات المنقولة
٣٧٨ ص
(١٤٧)
دعوى الاجماع من الشيخ الطوسى
٣٨٠ ص
(١٤٨)
كلام صاحب المعالم فى حمل كلام الشيخ على صورة اقتران الخبر بالقرينة و المناقشة فيه
٣٩١ ص
(١٤٩)
كلام المحدّث الأسترآبادي فى موافقة الشيخ للسيد المرتضى
٣٩٢ ص
(١٥٠)
كلام الشيخ حسين الكركى فى ذلك أيضا
٣٩٢ ص
(١٥١)
المناقشة فى ما أفاده المحدث الاسترآبادى و الشيخ الكركى
٣٩٢ ص
(١٥٢)
الانصاف فيما يستفاد من كلام الشيخ فى العدة
٣٩٨ ص
(١٥٣)
التدافع بين دعوى السيد و الشيخ
٣٩٨ ص
(١٥٤)
الجمع بين دعوى السيد و الشيخ
٤٠٠ ص
(١٥٥)
دعوى الاجماع من ابن طاوس
٤٠٣ ص
(١٥٦)
دعوى الاجماع من العلّامة
٤٠٣ ص
(١٥٧)
دعوى الاجماع من المجلسى
٤٠٤ ص
(١٥٨)
اعتراف السيد بعمل الطائفة بأخبار الآحاد
٤٠٤ ص
(١٥٩)
القرائن على صدق الاجماع المدّعى من الشيخ و العلّامة
٤٠٥ ص
(١٦٠)
ذهاب معظم الأصحاب إلى حجّية الخبر الواحد
٤١٤ ص
(١٦١)
القدر المتيقن هو الخبر المفيد للاطمينان
٤١٥ ص
(١٦٢)
كلام الفاضل القزوينى فى المقام
٤١٥ ص
(١٦٣)
التقرير الثانى الاجماع حتّى من السيد و أتباعه على العمل بالخبر الواحد
٤١٦ ص
(١٦٤)
التقرير الثالث استقرار سيرة المسلمين على العمل بالخبر الواحد
٤١٧ ص
(١٦٥)
التقرير الرابع استقرار طريقة العقلاء على العمل بالخبر الواحد
٤١٧ ص
(١٦٦)
التقرير الخامس اجماع الصحابة على العمل بخبر الواحد
٤١٩ ص
(١٦٧)
التقرير السادس دعوى اجماع الإمامية على وجوب الرجوع الى الأخبار المدوّنه
٤٢٢ ص
(١٦٨)
الرابع العقل و تقرير من وجوه
٤٢٣ ص
(١٦٩)
التقرير الاول العلم الاجمالى صدور اكثر الأخبار عن الأئمة
٤٢٣ ص
(١٧٠)
التقرير الثانى ما ذكره الفاضل التونى
٤٣١ ص
(١٧١)
التقرير الثالث ما ذكره صاحب هداية المسترشدين
٤٣١ ص
(١٧٢)
فى حجية الظن المطلق
٤٣٤ ص
(١٧٣)
الدليل العقلى على حجية مطلق الظن من وجوه
٤٣٤ ص
(١٧٤)
الوجه الاول الاستدلال بوجوب دفع الضرر المظنون و المناقشات فيه
٤٣٥ ص
(١٧٥)
الوجه الثانى الاستدلال بقبح ترجيح المرجوح و المناقشات فيه
٤٤٥ ص
(١٧٦)
الوجه الثالث ما حكى عن صاحب الرياض (قده) و المناقشة فيه
٤٤٩ ص
(١٧٧)
الوجه الرابع دليل الانسداد و هو مركب من مقدمات
٤٤٩ ص
(١٧٨)
المقدمة الاولى انسداد باب العلم و الظن الخاص
٤٥٠ ص
(١٧٩)
المقدمة الثانية عدم جواز إهمال الوقائع المشتبهة
٤٥١ ص
(١٨٠)
المقدمة الثالثة بطلان وجوب تحصيل الامتثال بالطرق المقرّرة للجاهل
٤٦٠ ص
(١٨١)
المقدمة الرابعة تعيّن العمل بمطلق الظن
٤٨٣ ص
(١٨٢)
ينبغى التنبيه على امور
٤٨٤ ص
(١٨٣)
الاوّل عدم الفرق فى الامتثال الظنى بين الظن بالحكم الواقعى و الظاهرى
٤٨٤ ص
(١٨٤)
الثانى فى أنّ نتيجة دليل الانسداد هل هو الاهمال أو التعيين و الكلام فى مقامات
٥١٥ ص
(١٨٥)
المقام الاول فى كون نتيجة دليل الانسداد مهملة او معينة
٥١٦ ص
(١٨٦)
المقام الثانى طرق التعميم على الكشف
٥٢٧ ص
(١٨٧)
المقام الثالث عدم الاشكال فى خروج الظن القياسى على الكشف
٥٧٩ ص
(١٨٨)
الثالث عدم الفرق فى نتيجه دليل الانسداد بين الظن الحاصل من الأمارة بالحكم الفرعى و بين الحاصل من أمارة متعلّقه بألفاظ الدليل
٥٩٥ ص
(١٨٩)
الرابع عدم كفاية الظن بالامتثال فى مقام التطبيق على القول بالانسداد
٦٠٠ ص
(١٩٠)
الخامس فى حجيّة الظن فى اصول
٦٠٠ ص
(١٩١)
الاقوال فى المسألة
٦٠٠ ص
(١٩٢)
مسائل اصول الدين على قسمين
٦٠١ ص
(١٩٣)
القسم الاول ما يجب الاعتقاد و التدين به اذا حصل العلم به
٦٠٤ ص
(١٩٤)
القسم الثانى ما يجب فيه النظر لتحصيل الاعتقاد
٦٦٢ ص
(١٩٥)
السادس بناء على عدم حجيّة الظن فهل له آثار غير الحجيّة
٦٧٨ ص
(١٩٦)
المقام الاول هل يكون الظن غير المعتبر جابرا
٦٧٨ ص
(١٩٧)
المقام الثانى هل يكون الظن غير المعتبر و هنا
٦٨١ ص
(١٩٨)
المقام الثالث هل يكون الظن غير المعتبر مرجّحا
٦٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص

إيضاح الفرائد - التنكابني، السيد محمد - الصفحة ٦٢٤ - القسم الاول ما يجب الاعتقاد و التدين به اذا حصل العلم به

وجوها كثيرة فى توجيه الامر بين الامرين من وجوه العلماء السّابقين و اللّاحقين و ردّها جميعا مع انّ الآيات و الاخبار مختلفة فى ذلك كما هو واضح بل الأخبار الّتى نقلها فى الكافى اكثرها موهمة للجبر و لم يذكر ممّا يعارضها الّا قليلا كما اعترف به العلّامة المجلسىّ ره فهذا و امثاله ممّا يشرف الفقيه على القطع بما ذكرنا و ابعد من ذلك القول بكفر المجسّمة مطلقا و لو بالتّسمية مع انّه ليس فيه الّا اطلاق الجسم عليه تعالى خطاء مع نفى جميع لوازمه و آثاره و هذا ممّا لا يوجب الكفر قطعا كما صرّح به المحقّق الدّوانى على ما حكى و قبله علم الهدى فى محكى الشّافى قال و امّا ما رمى به هشام بن الحكم من التجسيم فالظّاهر من الحكاية عنه القول بانّه جسم لا كالأجسام و لا خلاف فى انّ هذا القول ليس تشبيها و لا ناقضا لاصل و لا معترضا لفرع و انّه غلط فى عبارة يرجع فى اثباتها و نفيها الى اللّغة و اكثر اصحابنا يقولون انّه اورد ذلك على سبيل المعارضة للمعتزلة فقال لهم اذا قلتم انّ القديم شي‌ء لا كالأشياء فقولوا انّه جسم لا كالأجسام انتهى كلامه (قدس سره) و قد وجه ما ذهب اليه هشام بن الحكم على تقدير تسليمه بانّ المراد بالجسم الحقيقة القائمة بالذّات و بالصّورة الّتى نسب الى هشام بن سالم القول بها الماهيّة و بانّ ذلك كان قبل رجوعه الى الإمام جعفر بن محمّد(ع)فلمّا رجع اليه تاب و رجع الى الحقّ كما عن الكراجكى فى كنز الفوائد و بانّ النّسبة المذكورة انّما اختلقتها علماء العامّة لتخطئة رواة الشّيعة و غير ذلك من المقاصد الفاسدة و بانّ الجسم اقسام جسم حسّى و جسم مثالىّ و جسم عقلى كما فى شرح اصول الكافى لصدر المحقّقين و انّ الاخير لا ضير فيه و ينافى جميع التّوجيهات المذكورة نقل القول المزبور عنه فى اخبار كثيرة مذكورة فى الكافى مع عدم تخطئة الإمام(ع)النّاقل بل فى بعضها و ليس القول ما قال الهشامان و فى بعضها عن موسى بن جعفر(ع)قاتله اللّه اما علم انّ الجسم محدود لكنّ الاخبار المذكورة ضعيفة او مرفوعة و جلالة قدر الهشامين اشهر من ان يخفى و قد مدح الصّادق(ع)هشام بن الحكم بمدائح بليغة و الوجه الثّالث لما اخترنا من عدم كفر منكر الضّرورى الّا مع علمه به انّ جديد الإسلام و من نشاء فى بلاد بعيدة عن الإسلام اذا انكر بعض ما ثبت عندنا انّه من الدّين ضرورة