المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٤ - صدع
و جَاءت الإِبلُ عَصَاوِيْدَ: إِذا رَكِبَ بَعْضُها بعضاً، و كذلك عَصَاوِيْدُ الظَّلام.
و إِذا جَاءتْ مُتَفَرِّقةً، جَميعاً [١٨].
و العِصْوَادُ: الرَّجُلُ لا يَفُلُّه شَيْءٌ. و المَرْأةُ السَّلِيْطة السَّيِّئةُ الخُلُق.
و خِمْسٌ عِصْوَادٌ: شَدِيْدٌ [١٩].
و يَوْمٌ عِصْوَادٌ [٢٠] و عِصْوَدٌ [٢١]: فيه قِتالٌ.
و العِصْوَدُّ: المرْأةُ الرَّقِيْقَةُ [٢٢]، قال مُزَرّد:
لَعَمْرُكَ ما سَلْمىٰ غَداةَ عَهدتُها * * *بسوْداء عِصْوَدٍّ تُرىٰ كعَصا العَبْدِ
[٢٣]
صدع:
الصَّدَعُ: الفَتِيُّ من الأَوْعال، و كذلك الصَّدِيْعُ. و قيل: هو مَرْبُوْعُ الخَلْق.
و الصَّدَعُ- و قد تُسَكَّنُ دَالُه خاصَّةً-: الرَّجُلُ الرَّبْعَةُ، و المَصْدَرُ الصَّدَاعَةُ.
و قيل: الشّابُّ المُسْتَقيمُ القَناة [٢٤].
و الصَّدْعُ [٢٥]: الشَّقُّ في الشَّيْء الصُّلْب.
[١٨] في ك: و كذلك إِذا جاءت متفرقة أيضاً.
[١٩] «شديد» لم ترد في ك.
[٢٠] «و يوم عصواد» لم ترد في ك.
[٢١] هكذا ضبطت الكلمة في الاصل، و في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس بفتح العين و الصاد و الواو مشددة و فسروها ب «الطويل».
[٢٢] كذا في الاصلين، و في القاموس: الدقيقة، و هو المنسجم مع سياق الشاهد.
[٢٣] لم يرد البيت في ديوان المزرد، و هناك بيت في ملحق الديوان ص ٧٩ على نفس الروي و القافية و ربما يكون و الأصل من مقطعة واحدة.
[٢٤] هذه الفقرة بكاملها من «و الصدع و قد تسكن» إلى «القناة» لم ترد في ك.
[٢٥] في ك: و قيل و الصدع.