المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٠ - ثعط
إلى عِظْيَوْطَةٍ تهوي سَرِيعاً * * *بها ذَوَطٌ تَريعُ لِفِرْنِباتِ [٤]
الفِرْنِبات [٥]: الأدْرَاص.
العين و الطاء و الذال
ذعط:
ذَعَطَتْه المَنِيَّةُ ذَعْطاً. و أصْلُ الذَّعْطِ: الذَّبْح.
و عَطِشَ حَتّىٰ انْذَعَطَ [٦] و بَكىٰ حتّىٰ انْذَعَطَ [٦]: أي كادَ يَموت.
عذط:
العِذْيَوْطُ و العِذْوَطُ: الذي إذا أتىٰ أهْلَه أبْدىٰ، و الجَميعُ العَذايِيْطُ و العَذاوِيْط و العِذْيَوْطُون، و قد عَذْيَطَ.
العين و الطاء و الثاء
ثعط:
الثَّعِيْطُ: دُقَاقُ رَمْلٍ يَسِيْلُ على وَجْهِ الأرْض تَنْقُلُه الرِّيحُ.
و الثَّعْطُ [٧]: اللَّحْمُ المُنْتِن.
[٤] في الأصل: «لفرنيات» و في هامش الاصل ما نصه: «حاشية في أصله: الفرنبات بالباء»، و في ك: «لفرطنات»، و قد ورد البيت في التاج. و ربما كان الشاعر جشيش بن عبد اللّٰه، الوازع، المذكور في الاشتقاق: ٤٢٤.
[٥] في ك: الفرتنات.
[٦] في ك: اندعط، في المكانين.
[٧] هكذا ضبط الاسم في الأصل، و هو احد روايتي اللسان، و في القاموس بكسر العين، و قال في التاج: «و صوابه بالتحريك».