المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٨ - عصر
مُعَاصَرَةً- مِثْلُ راوَغْتُه-: إذا الْتَجَأْتَ على عَصَرٍ فَتَرُوْغ.
و ما نامَ لِعُصْر: أي لم يَكَدْ يَنام.
و ما نامَ عُصْراً: لم يَنَمْ حِيْنَ نَوْمٍ.
و لم يَجِىءْ لِعُصْرٍ: أي لم يَجِىءْ حينَ مَجِيْءٍ.
و هُمْ مَوَالِيْنا عُصْرَةً: أي دِنْيَةً دُوْنَ مَنْ سِواهم.
و عَصَرَ [٤٠] الزَّرْعُ: صَارَ في أكْمامِه.
و أعْصَرَتِ الجارِيَةُ: بَلَغَتْ إدْراكَها و عَصْرَ شَبابِها و عُصْرَها و عُصُوْرَها.
و الإِعْصَارُ: الغُبَارُ السّاطِعُ المُسْتَدِيْرُ، و الجَميعُ الأَعَاصِيْرُ. و قد عَصَرَتِ الرِّيْحُ و أعْصَرَتْ: جاءتْ بالإِعْصَار.
و العِصَارُ [٤١]: تَلَهُّبُ النّارِ. و الرِّيْحُ الدَّوّارَةُ، و مِثْلُه الإِعْصَار، من قَوْلهم:
«إنْ كُنتَ ريْحاً فقد لاقَيْتَ إعْصَاراً» [٤٢]، قال الشَّمّاخ:
أثَرْنَ عَلَيْه من رَهَجٍ عِصَاراً [٤٣]
و بَنُو عَصَرٍ: من عَبْدِ القيْس.
و باهِلَةُ بنُ أعْصُر.
[٤٠] كذا ضبط الفعل في الأصل و في مطبوع العين و التكملة، و بتشديد الصاد في مطبوع التهذيب و المحكم و اللسان و القاموس، و لما كان هذا الفعل مأخوذاً من العصر الذي هو الملجأ كما ذكر في اللسان فقد رجحنا التخفيف كما في الأصل.
[٤١] من «الغبار الساطع» قبل سطرين إلى «و العصار» ساقطة من ك.
[٤٢] المثل في امثال أبي عبيد: ٩٦ و التهذيب و مجمع الأمثال: ١/ ٣٢ و اللسان و التاج.
[٤٣] و صدره:
«إذا ما جد و استذكى عليها»
، و قد ورد في المحكم و الأساس و اللسان و التاج و ملحق ديوان الشماخ ص ٤٤٤.