المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٦ - لع
و اليَعْلُول: الأفِيْلُ من الابل. و غديرٌ مطَّرِد. و سحابة مطَّردة. و النُّفّاخة التي تعلو الماء.
و صِبْغٌ يَعْلُول: عُلَّ مرَّةً بعد مرة.
و التَّعَلْعُل: الاضطراب في المشي. و الاسترخاء في الكلام.
و المُعَلِّل: يومٌ من أيام العَجوز كأنه يُعَلِّل الناسَ بشيء من تخفيف البرد.
و «عَرَضَ عليه سَوْمَ عالَّةٍ» [٧٩]: بمعنى قول العامَّة: «عَرْضٌ سابِرِيّ».
و اعْتَلَّه عن كذا: أعاقه [٨٠].
و اعْتَلَلْتُ فلاناً: تَجَنَّيْتَ عليه.
لع:
اللَّعْلَع: السَّراب، و اللَّعْلَعَة: بَصِيصُه.
و تَلَعْلعَ: تكَسَّرَ.
و تَلَعْلَعَ الكلبُ: دَلَعَ لسانَه من العطش.
و لَعْلَع: موضع.
و امرأةٌ لَعَّةٌ: مليحة عفيفة.
و رجلٌ لَعّاعَة: يتكلَّف الألحانَ من غير صوت [٨١].
و اللُّعاع: بقْلةٌ غَضَّة. و ثَمَر الحشيش يؤكَل.
و لُعاعَة الشيء: بَقِيَّتُه.
و اللُّعاعَة: الخِصْب. و الشيء اليسير من الدنيا.
و يُقال للعاثر: لَعْ لَعْ، و لَعْ [٨٢]، و لَعَلْ؛ بمعنى لَعاً. و لَعْلَعْتُ به [٨٣]:
قلت: لَعا.
[٧٩] المثل في امثال أبي عبيد: ٢٤٧ و التهذيب و المقاييس و المحكم و اللسان و القاموس.
[٨٠] في ك: «اعتاقه»، و مثله في المقاييس و اللسان و القاموس.
[٨١] في المحكم: «بلا صواب»، و في التكملة و العباب: «من غير صواب».
[٨٢] «ولع» لم ترد في ك.
[٨٣] كذا في الأصلين و في العباب منقولًا عن المحيط، و في القاموس: «و تلعلعت به قلت له».