المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦٣ - ذرع
و سَأَلْتُه عن أمْرِهِ فَذَرَّع [١٢] لي شَيْئاً: أي بَسَطَ.
و ذَرَّعَ في السَّقْي [١٣]: اسْتَعَانَ بيَدَيْه و حَرَّكَهُما فيه.
و ذَرَّعَ البَشِيرُ: أوْمَأَ بيدِه علامَةً للبِشارَة.
و أسِيْرٌ مُذَرَّعٌ: مُسِحَ ذِراعاه بالطِّيْب، و كان يُفْعَل ذلك إذا أرادوا قَتْلَه.
و مَوْتٌ ذَرِيْعٌ: فاشٍ حتّى لا يَتدافَنُوا.
و الذَّرِيْعَةُ و الذُّرْعَةُ: الوَسِيْلَة. و ذَرَعْتُ له عند فلانٍ: شَفَعْتَ، و أنا ذَرِيْعٌ عندَه. و ذَرِعْتُ به و أذْرَعْتُ به: تَشَفَّعْتَ.
و الذَّرِيْعَةُ: جَمَلٌ [١٤] يُخْتَلُ به الصَّيْدُ فَيُرْمىٰ من وَرائه، و رَجُلٌ ذَرِعٌ:
مُسْتَذْرِعٌ بها. و هي أيضاً: الحَلَقة يُتَعَلَّمُ عليها الرَّمْيُ.
و ذَرَعَه القَيْءُ [١٥]: غَلَبَه.
و ذَرَعَ ذَرْعاً: أسْرَعَ. و الذَّرُوْعُ: الخَفيفُ السَّيْرِ.
و الذَّرِعَةُ من الإِبِل: الكَثيرةُ [١٦] الأخْذِ من الأرض.
و امْرَأَةٌ ذَرَاعٌ و ذارِعةٌ: سَرِيعَةُ الغَزْلِ، و ذَرِعٌ.
و ذَرِعَتْ رِجْلاه: أعْيَا [١٧].
و انْذَرَعَ في السَّيْر: انْبَسَطَ.
[١٢] في الأصلين: فذرع؛ بالتخفيف، و قد نص في القاموس على التشديد.
[١٣] قال في التاج: «هكذا بالقاف في سائر النسخ [أي نسخ القاموس]، و مثله في العباب و المحيط، و الصواب بالعين المهملة»، و هو كذلك بالعين في المقاييس و المحكم و الأساس و اللسان، و هو «المشي» في الصحاح.
[١٤] في الأصل: «حمل»، و وضع الناسخ على الكلمة لفظ «كذا»، و ما أثبتناه من ك و المعجمات.
[١٥] في ك: الفيء.
[١٦] في ك: الكبيرة.
[١٧] و في القاموس: أعيتا.