المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥ - ٤- المحيط
بعضهم اسم «الجوهرة» [٢٦]، أو «جوهر الجمهرة» [٢٧]، و أخبر الشيخ آقا بزرگ الطهراني بوجود نسخة مخطوطة من الكتاب في الكاظمية [٢٨]، و أرجو اللّٰه أن يوفقني إلى إنجاز تحقيقها في وقت قريب.
٣- كتاب الحجر:
قال ابن فارس: «أخبرني علي بن أحمد بن الصباح قال: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه: إن الرشيد سأله عن شعرٍ لأبي حزام العكلي، ففسَّره، فقال: يا أصمعي إن الغريب عندك لَغَيْر غريب، فقال: يا أمير المؤمنين ألا أكون كذلك و قد حفظتُ للحجر سبعين اسماً، و هذا كما قال الأصمعي. و لكافي الكفاة- أدام اللّٰه أيامه و أبقىٰ للمسلمين فضله- في ذلك كتاب مجرد» [٢٩].
و وصفه الثعالبي بأنه «دفيتر»، و استفاد منه في كتابه فقه اللغة [٣٠].
٤- المحيط:
و هو المعجم الذي نقدِّم له في هذه الصفحات، و قد سار فيه مؤلفه على منهج الخليل في العين؛ سواءاً فيما يتعلق بتسلسل الحروف مقسمة على مخارجها الصوتية؛ أو بترتيب الأبواب داخل كل حرف، ابتداءً بباب المضاعف الثنائي، ثم باب الثلاثي الصحيح، ثم باب الثلاثي المعتل، ثم باب اللفيف، ثم باب الرباعي، ثم باب الخماسي.
[٢٦] تاج العروس: ١/ ٣٩ و كشف الظنون: ١/ ٦٠٦.
[٢٧] كشف الظنون: ١/ ٦١٩.
[٢٨] الذريعة: ٥/ ٢٩٢.
[٢٩] الصاحبي: ١٥- ١٦.
[٣٠] فقه اللغة: ٤٣٩.