المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٥ - عبس
و سَبَّعْتُه: غَسَلْتَه سَبْع مرّات.
و السُّبَاعِيُّ من الجِمال: العَظيمُ الطَّويل.
و المُسْبَع: المُسْلَم إلى الظُّؤورة. و في لُغَة تميمٍ: الدَّعِيُّ. و في لُغة هُذَيلٍ: المُهْمَلُ في الرَّعْي حتّى صار كالسَّبُع. و هو وَلَدُ الزِّنا أيضاً. و الذي وُلِدَ لِسَبْعة أشْهُر فلم تُنْضِجْه الشُّهور، و أُمُّه: مُسْبعٌ. و الذي يُنْسَب إلى سَبْعة آباء في العُبُودة أو الُّلؤم.
و الأُسْبُوع: تَمامُ سَبْعة أيّام، و يُسَمّىٰ ذلك كلُّه أُسْبوعاً واحداً، و كذلك الأُسْبُوع من الطَّواف و نَحوه، و جَمْعُه أسابِيْعُ و أُسْبُوْعاتٌ.
و سَبَعْتُهم: صِرْت سابِعَهم، و أنا سابعٌ، و الجمع سَبَعَة.
و أسْبَعْتُهم و سَبَّعْتُهم: تَمَّمْتهم سَبْعَةً.
و سَقَيْنا الإِبلَ سِبْعاً: أي السّابعَ من يَوْم الشّرْب.
و السُّبْعُ و السَّبِيْعُ واحِدٌ.
و قَوْلُهم: «لأَعْمَلَنَّ به عَمَلَ سَبْعَةٍ [١٠٤] ١» أُرِيْدَ به المُبَالَغَةُ في الشَّرِّ، و قيل:
عَمَلَ سَبْعة رِجالٍ، و قيل: أُريْدَ سَبُعَة: و هي الَّلبُوْءة.
و أرْضٌ مَسْبَعَةٌ: ذاتُ سِبَاع.
و السَّبُعُ من الطَّيْر: ما أكَلَ الَّلحْمَ خالصاً [٢٧/ ب].
و رَجُلٌ سَبِيْعِيٌّ: من قَبيلةٍ من قَبائل اليَمَن.
و سَبُعَانُ: اسْمُ مَوْضِعٍ، و لم يَجِىءْ على هذا البِناءِ غَيْرُه.
عبس:
هو عابِسُ الوَجْه، عُبُوْساً: أي غَضْبَان.
[١٠٤] المثل بهذا النص أو بمضمونه في المعجمات و مجمع الأمثال: ١/ ٢٨.