المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٠ - مقدمة المؤلف
العين، فجعلها أول الكتاب، ثم ما قرب منها؛ الأرفع فالأرفع [٨].
و هذه صورة الحروف على الولاء؛ و ذِكْرُ نسبتها إِلى مخارجها، و هي تسعة و عشرون حرفاً:
ع. ح. ه. خ. غ حَلْقِيَّة [٩]
ق. ك لَهَوِيَّتَان [١٠]
ج. ش. ض شَجْريَّة
ص. س. ز أَسَلِيَّة
ط. د. ت نِطْعيَّة
ظ. ذ. ث لِثويَّة
ر. ل. ن ذَلَقيَّة
ف. ب. م شَفَويَّة
ي. و. ا. [الهمزة] [١١] هوائية
*** [٢/ أ] فإِن قال قائل:
فَلِمَ ابتدأَ الخليل بالعين؛ و قد قال سيبويه و جماعةٌ [من] [١٢] النحويين:
لحروف العربية ستة عشر مخرجاً، فأقصاها مخرجاً: الهمزة و الهاء، و من وسط الحلق: العين و الحاء، و أدناها: الغين و الخاء؟ [١٣].
[٨] «فالأرفع» لم ترد في ك.
[٩] في الأصل خرم بمقدار هذه الكلمة أصلح و كتب عليه «حلقية» بخط آخر.
[١٠] في الأصلين: «لهويّان»، و ما أثبتناه من العين: ١/ ٥٨.
[١١] زيادة من العين: ١/ ٥٨ ليكون المجموع تسعة و عشرين حرفاً.
[١٢] زيادة من ك، و الظاهر أنها قد سقطت من ناسخ الأصل بعد أن ضبط «جماعة» بالتنوين.
[١٣] يراجع كتاب سيبويه: ٢/ ٤٠٥.