المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٢ - عسل
رعس:
أهْمَله الخَليلُ [٤٤].
و حَكىٰ الخارْزَنْجِيُّ: البَعيرُ الرَّعِيْسُ: الذي يُشَدُّ يَدُه إلى رأسِه. و قيل: هو المُضْطَرِبُ في سَيْرِه.
و ناقَةٌ رَعُوْسٌ: سَرِيْعَةُ رَجْع القَوائم. و قيل: التي يَرْجُف رأسُها كِبَراً.
و حُكيَ فيه: رَعُوْشٌ أيضاً.
و الارْتِعاسُ [٤٥]: الارْتِعاشُ سَوَاء [٤٦]، قال:
و المَشْرَفِيُّ في الأَكُفِّ الرُّعَّسِ [٤٧]
و الرَّعُوْسُ: النَّؤومُ يَضْطَرب [٤٨] رأسُه من النَّوْم.
و ناقةٌ راعِسَةٌ: نَشِيْطة، قال الكُمَيْت:
و نَصُّوا إليك اليَعْمَلاتِ الرَّواعِسا [٤٩]
العين و السين و اللام
عسل:
العُسْلُ: جَمْعُ العَسَل.
[٤٤] و استدرك عليه في الصحاح و المقاييس و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٤٥] «و الارتعاس» لم ترد في ك.
[٤٦] هكذا وردت العبارة في الأصل، و لعل صوابها: و الارتعاس و الارتعاش سواء.
[٤٧] المشطور واحد من ثلاثة في الصحاح و العباب و اللسان و لم ينسب.
[٤٨] في الأصل: تضطرب، و ما أثبتناه من ك و المعجمات.
[٤٩] وردت في مجموع شعر الكميت: ج ١/ ق ١/ ص ٢٤٢- ٢٤٨ أبيات سينية على هذا الروي و القافية و ليس فيها هذا الشطر، و قد رواه الصغاني في العباب (رعس)، و نصه فيه بتمامه:
أرىٰ الناسَ قد مالتْ اليك طلاهم * * * و نَصُّوا إليك الواسجاتِ الرواعسا