المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢ - *** مؤلفاته
انتظم الأمر لفخر الدولة «خلع على الصاحب خِلَعَ الوزارة، و أكرمه و عظَّمه، و صدر عن رأيه في جليل الأمور و صغيرها» [١٤].
و بقي الصاحب وزيراً لفخر الدولة حتى أدركته المنية في سنة ٣٨٥ ه.
و كان قد نال من المقام و الاحترام و الأُبَّهة أيام وزارته ما لم ينل مثله أحدٌ من أمثاله [١٥].
*** [مؤلفاته]
ألَّف و صنَّف ما وسعه وقته و أسعفه جهده، و بلغت مؤلفاته في إحصاء بعض المتقدمين (١٨) كتاباً [١٦]، ثم ارتفع العدد في إحصاءات المتأخرين حتى بلغ (٣٠) [١٧] و (٣١) [١٨] و (٣٧) [١٩]، و قد طبع منها- فيما نعلم- ما نسرده فيما يأتي بحسب التسلسل الهجائي:
١- الإبانة عن مذهب أهل العدل (بتحقيق محمد حسن آل ياسين.
النجف ١٣٧١ ه، بغداد ١٣٨٣ ه).
٢- الإِقناع في العروض و تخريج القوافي (بتحقيق محمد حسن آل ياسين. بغداد ١٣٧٩ ه).
٣- الأمثال السائرة من شعر المتنبي (بتحقيق محمد حسن آل ياسين.
[١٤] ذيل تجارب الأمم: ٩٣ و الكامل: ٧/ ١١٧- ١١٨.
[١٥] يراجع في تفصيل ذلك: الإِمتاع و المؤانسة: ١/ ٥٤ و ٦١ و كمال البلاغة: ٧٦- ٧٧ و يتيمة الدهر: ٣/ ١٦٩- ١٧٠ و ١٧٩- ١٨٠ و انباه الرواة: ١/ ٢٠٢ و معجم الأدباء: ٦/ ١٩٠ و ٢٣٨- ٢٣٩ و ٢٤٥- ٢٤٨ و ٢٥٢.
[١٦] معجم الأدباء: ٦/ ٢٦٠.
[١٧] أعيان الشيعة: ١١/ ٤٢٧- ٤٣١.
[١٨] الغدير: ٤/ ٤١- ٤٢.
[١٩] مقدمة الهداية و الضلالة: ٢٠- ٢٢.