المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٦ - ضبع
و الضَّعَفُ: الثِّيابُ المُضَعَّفَةُ كالنَّفَض.
و يُسَمّىٰ حُمْلَانُ الكِيْمِياءِ: التَّضْعِيْفَ.
ضفع:
ضَفَعَ ضَفْعاً: حَبَقَ. و فَضَعَ [٧٥]: مَقْلُوْبٌ، لُغَةٌ.
و الضَّفْعَانُ: ثَمَرُ السَّعْدَان [٧٦]، و الواحِدَةُ ضَفْعَانَةٌ [٧٧].
و الضِّفَاعُ: خِثْيُ البَقَرِ. و منه: ضَفَّعَ: إذا رَمىٰ بِعَذِرَتِه [٧٨].
العين و الضاد و الباء
ضبع:
ضَبِعَتِ النّاقَةُ و أضْبَعَتْ: أرادَتِ السِّفَادَ.
و ضَبَعَتْ في السَّيْرِ ضَبْعاً وَ ضَبَعاناً، و يُقال: ضَبَّعَتْ أيضاً: جَدَّتْ و مَدَّتْ ضَبْعَها.
و ضَبَعَ فُلانٌ: مَدَّ ضَبْعَه و يَدَه بالسَّيْف إليه، قال [٧٩]:
... لا صُلْحَ حَتّىٰ تْضبَعُوْنا و نَضْبَعا [٨٠]
[٧٥] في الأصل: فضغ، و التصويب من ك و المعجمات.
[٧٦] في ك: و الضعفان ثمر السعلان.
[٧٧] في ك: ضعفانة.
[٧٨] و زيد بعده في ك: «فضع به الإِنسان رمى بعذرته»، و هذا من زيادات الناسخ و وهمه.
[٧٩] هو عمرو بن شأس برواية اللسان و التاج، و عمرو بن الأسود أحد بني سُبَيْعٍ في
العباب.
[٨٠] و تمام البيت في اللسان و التاج:
نذود الملوك عنكم و تذودنا * * * و لا صلح حتى تضبعونا و نضبعا
و ورد الشطر في المقاييس و الصحاح و التكملة، و قال الصغاني: «هذا انشاد مغير عن اصله» ثم.
ذكر الرواية التي يرجحها و هي:
كذبتم و بيت اللّٰه نرفع عقلها * * *عن الحق حتى تضبعوا ثمْ نضبعا